عبدالرحيم عبدالباري
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الأقسام المطورة بالمعهد التذكاري للأبحاث الرمدية، التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، لمتابعة أعمال التطوير والوقوف على مستوى التجهيزات الطبية والخدمات المقدمة للمرضى، في إطار المتابعة الميدانية للمنشآت الطبية والارتقاء بكفاءة المؤسسات العلاجية والبحثية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل زيارته بتهنئة الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بمناسبة تجديد ترخيص مركز أبحاث المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية من المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية، مؤكدًا أن البحث العلمي يمثل ركيزة أساسية في عمل المعهد وليس نشاطًا جانبيًا، مشيرًا إلى نشر أكثر من 43 بحثًا علميًا، إلى جانب العمل على تطوير قدرات الأطقم الطبية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية.
وخلال الجولة، تفقد الوزير مبنى العمليات بالمعهد، واستمع إلى شرح تفصيلي حول الإمكانات والتجهيزات الطبية المتاحة، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمبنى 45 سريرًا، ويضم 7 غرف عمليات، كما اطلع على مؤشرات الأداء بقسم الطوارئ، الذي استقبل 12 ألفًا و85 مترددًا حتى سبتمبر الماضي، فيما بلغ عدد العمليات الجراحية التي أُجريت خلال الفترة نفسها 411 عملية، وحرص الوزير على الاستماع إلى المرضى والتعرف على آرائهم ومدى رضاهم عن مستوى الخدمات المقدمة.
كما تفقد مركز عيون الأطفال، لمتابعة جهود تنفيذ مبادرة «عيون صغيرة.. مستقبل كبير»، التي تنفذ بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وتستهدف الكشف الطبي المبكر على الأطفال المقيمين بدور الأيتام، بما يسهم في اكتشاف مشكلات الإبصار والتعامل معها في مراحل مبكرة، فضلًا عن تفقد متحف المعهد وما يضمه من مقتنيات ووثائق تاريخية توثق مسيرته ودوره في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة.
ورافق الوزير خلال الجولة الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، الدكتور شريف وديع، مستشار الوزير لشئون الطوارئ والرعاية العاجلة، والدكتور شريف صفوت، نائب رئيس الهيئة، والدكتور حازم النشار، مدير المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية.
وتعكس الجولة أهمية الجمع بين التطوير العلاجي والبحث العلمي داخل المؤسسات الطبية المتخصصة، بما يعزز قدرة المعهد على مواصلة دوره في تقديم خدمات طب وجراحة العيون، وتطوير الكفاءات الطبية، ودعم الأبحاث العلمية التي تسهم في تحسين الممارسات العلاجية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.