بقلم : أحمد طه عبد الشافي
رسالة أبعثها مليئة بالحبّ والتّقدير والاحترام ولو أنّني أوتيت كل البلاغة وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر لما كنت بعد القول إلّا مقصرا ومعترفاً بالعجز عن واجب الشّكر الي رجال رحلو عنا ولم ترحل عطاياهم
الشيخ (محمد مرسي النجار ( فتوح النجار ) رحمة الله
امام وخطيب مسجد ابو كليل )
*********************************
الحاج ( عبدالرؤف السيد سويلم ) رحمة الله
( وزارة الصحة )
********************************
الاستاذ ( محمد محمدي الفقي ) رحمه الله
( أستاذ اللغة العربية بمدرسة الريفي. وخطيب مسجد ابو كليل )
********************************
أن الحياة مليئة بالأشخاص عظماء الذين أفنوا حياتهم لأجل صلاح البشرية ونشر العلم والثقافة والدين فمنهم مَن أمضى حياته في خدمة كتاب الله ومنهم من نشر بعلمة لينتفع به الناس ومنهم من سعي في قضاء حوائج الناس ومنهم من كان أديبًا عظيما ومنهم الطبيب والمهندس والمفكر وعالم الدين والدّاعية ومنهم المعلم الذي أفنى حياته في تعليم الأجيال وتثقيفها هنيئا لقريتنا أم خنان. بمثل هؤلاء الاخيار الشرفاء
للعلم فضل كبير في إعلاء درجات الإنسان عند الله وفي سمو قدره وارتفاع قيمته بالإضافة إلى ما يحققه المتعلم من نفع لمجتمعه ووطنه ولا شك أن بيان فضل العلماء يستلزم بيان فضل العلم لأن العلم أجل الفضائل وأشرف المزايا وأعز ما يتحلى به الإنسان فهو أساس الحضارة ومصدر أمجاد الأمم وعنوان سموها وتفوقها في الحياة، ورائدها إلى السعادة الأبدية وشرف الدارين والعلماء هم حملته وخزنته
من أجل هذا جاءت الآيات والأخبار لتكريم العلم والعلماء والإشادة بمقامهما الرفيع وتوقيرهم في طليعة حقوقهم المشروعة لتحليهم بالعلم والفضل لان العلم هو أساس بناء المجتمع وهو الذي يخرج الناس من الظلمات إلى النور وقد حذر النبي الكريم “صلى الله عليه وسلم” من ضياع العلم حيث إنه فيه البركة والهداية والخير للجميع ولقد فضل الله تعالى العلماء في قوله عز وجل: “هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب
في قريتنا أم خنان عظماء كثيرون تتابعوا عبر الزمن وصنعوا المجد للبلد وللإنسانية جمعاء فالشخصيات العظيمة تسعى بكل ما فيها كي تحدث فرقا إيجابيا في الحياة وهذا ينعكس علينا جميعًا لأننا نحن من يستفيد من علمهم ونحن من نتأثر بكل ما صنعو من أجلنا ونسعى لأن نكون مثلهم لأنهم قدمو لنا نموذجا رائعًا في العلم والاخلاق والإنسانية
وهؤلاء جميعًا وغيرهم في قريتنا أم خنان هم قدوتنا في الحياة وعلينا أن نبذل جهدنا كي نكون مثلهم في تصرفاتهم وأخلاقهم وأن نسير على نهجهم في الحياة حتى نصل إلى مجتمعات راقية محبة للخير والعدالة ونشر كل ما هو إنساني وادعو من الله ان يهدي شبابنا وبناتنا في قرية أم خنان والعالم أجمع
حفظكم الله ورعاكم من كل سوء وشر