بقلم : سلوى عبد الكريم
بما أصفك أيتها النفس الهادئة الآمنه المحبه والحبيبه ،
المعطائه والودوده ، الحكيمة والرحيمه
صاحبة أسمى وأغلى وأحب الصفات والخصال والمهن
يامن زادها كلمات الله وزوادها تعاليم شرعه يامن تتنفس
رحيق القرآن وتستنشق عبق آياته ويملئ فؤادها حب التدبر
في معانيه
بماذا أصفك ياملاك الطيبه والحنان أيتها الجميلة خلقاً وطباعاً وتواضعاً وروحاً ..
أحببتك وأنتِ تستحقى الأكثر من الحب ،
واحترمتكِ وأنتِ أهلا لأعظم من ذلك ،
حبيبتى ومحبوبتي لا أملك سوى دعائي لمن تعطى دون مقابل
بكل ما تستطيع وتملك من جهد ووقت وعلم لم تبخل علينا يوماً
ولم تدخر جهدا ولم تتوانا أبدا عن تقديم العلم والمعرفة لمن
يحتاجها أو يطلبها
حبيبه قلبي لن يكفي ولن يسعنا أنا وأخواتى كل من يتعلم
على يداكِ وينهل من بحر علمك الواسع وما أعظمه من علم
وما أغلاه وما أنفثه ..
تقديم الشكر ووافر الإمتنان والعرفان وتقديم كل باقات الورود
لتعبر عن ما نكن به داخلنا لكِ أيتها الغالية القيمة والقامة
كبيرة المقام ولن نستطيع أن نكافئك أو نجازيكِ فمثلك لم يكافئها
أو يجازيها سوى الله عز وجل ..
فأسأل الله الكريم رب العرش العظيم فى إقبال هذه الأيام الفضيلة عند الله أن يعطيكِ فيرضيكِ من كل خير ونعمه وفضل ،
وأن يجعلك ممن زرعوا فحسدو الخير والبركة ،
وأن يجعلك من سعداء الدارين ويزيدك من فضله و علمه ،
وأن يبارك فى عمرك وصحتك وحياتك ويرزقك الثبات على الحق المبين ياااارب اللهم امين يااارب العالمين ..
تحياتى ووافر إحترامي وامتناني لك معلمتي الحبيبه .. بحبك ..