گتب : أحمد طه عبد الشافي
عندما أتحدث في هذه الكلمة المتواضعة عن رجل فرض احترامه وتقديره على كل من يعرفه وخاصة أهل بلدة وقريتة أم خنان وحاز على احترام الجميع بكرم أخلاقه وتواضعه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «من تواضع لله رفعه». لقد تواضع للكبير والصغير على حدٍ سواء أحب الجميع وأحبوه ووقر الكبير واحترم الصغير وفتح بابه للجميع وكسب السمعة المشرفة التي لم يكسبها من يمتلكون الأموال الطائلة ومن يديرون المناصب العاليه
ألاستاذ الدسوقي أحمد عبد السلام نحن لا نعجب برجل ذو مال ولا جاه نحن معجبون بالرجل الذي يكلل نجاح الجهد بالانتصار الرجل الذي لا يظلم جاره قط والذي يسعى لمساعدة الناس واهل قريته انت الرجل الذي يمتلك تلك الصفات الرجولية اللازمة للفوز في صراع صارم في الحياة الفعلية أنما يعبر عن قيمة الرجل هو ما عليه الان وليس ما لديه أو ما يملك مادياً او منصبا الرجل الحقيقي الذي يستحق لقب الرجل هو الذي تكون أفكاره ومجهوداته للآخرين وليس لنفسه ذلك الرجل هو انت استاذي الفاضل
الاستاذ الدسوقي أحمد أن التضحية من اجل الدين هي اعلى مراتب التضحية شرفاً ورفعة وهي التي يجب على الانسان والجميع القيام بها وبذل الغالي والنفيس لخدمة هذا الدين ونشر الدعوة وحفظ كتاب الله الكريم فقد ضحيت من وقتك بكل غالي ونفيس من أجل تحقيق النجاح ليس لك فقط وانما لأهل بلدك وقريتك هذة اسمى معاني التضحية مجسدة بكل انواعها وإنفاق المال ومفارقة الأهل والولد وبذل الجهد والوقت وكان افضل من ضحى من اجل هذا الدين رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد قدم ما لم يستطع احد ان يقوم به من اجل ديننا الحنيف
أستاذنا الفاضل الدسوقي أحمد أن يحب الإنسان الخير لنفسه ويسعى جاهدا لتحصيل ذلك فهذا أمر طبيعي وغير مستغرب ولكن أن يحب الخير للآخرين واهل بلدة وقريته فهذه مرحلة سامية عظيمة تدل على تأصل الخير في نفسك وأنه يحمل بين جنبيه روحا طيبة محبة للخير جزاك الله خير الجزاء
حفظكم الله ورعاكم من كل سوء وشر