عبدالرحيم عبدالباري
“مؤتمر مستشفيات جامعه القاهره” الاهتمام بالمساحات الخضراء داخل المنشآت الطبيه يساعد علي الصحه النفسيه للمرضى

في إطار اهتمام القيادة السياسيه بالتغيرات المناخيه وصحة الإنسان، بإقامة المحافل المحليه و الدوليه للحث علي الاهتمام بالمناخ والبعد عن الانبعاثات الكربونية التي تضر من الصحه العامه،

نظمت مستشفيات القصر العيني “جامعة القاهرة”، مؤتمر التغيرات المناخية وصحه الانسان, (التأثير والمخاطر)، تحت رعاية الاستاذ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الاستاذ الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، بحضور الأستاذ الدكتور منال المصري عميد كلية الطب جامعة القاهرة، الاستاذ الدكتور حسام صلاح المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، الاستاذ الدكتور امل سيد نائب المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، بحضور الأستاذ الدكتور احمد سامح فريد رئيس جامعة نيو جيزة، وزير الصحة الأسبق، وعميد كلية طب جامعة القاهرة الأسبق، الاستاذ الدكتور اشرف حاتم رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، ووزير الصحة الأسبق، الاستاذ الدكتور محمد سامي نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة و خدمة المجتمع، والساده وكلاء كلية طب واعضاء هيئة التدريس بطب القاهره.

واستهلت “د. منال المصري” يشكل تغير المناخ تحديا صحيا جسيما، وعلينا أن نتحرك الآن لمواجهته. وأرى أن العديد من البلدان تعطي الأولوية لهذه المسألة من خلال برنامج الصحة، ومن الضروري أن يضطلع القطاع الصحي بدور قيادي لضمان حماية الانسان من آثار تغير المناخ بتعزيز قدرة النظم الصحية على التكيف مع تغير المناخ، ومن خلال خفض الانبعاثات الصادرة من القطاع الصحي”.

وأشارت “المصري” يجب أن يُبنى مستقبل الصحة استنادا إلى نظم صحية قادرة على التكيف مع آثار الأوبئة والجوائح وغيرها من حالات الطوارئ، بل أيضا التكيف مع آثار تغير المناخ، بما في ذلك الظواهر الجوية القصوى والعبء المتزايد لمختلف الأمراض المتعلقة بتلوث الهواء وارتفاع درجة حرارة,

وأضافت يجب أن تكون النظم الصحية جزءا من الحل، من خلال الحد من انبعاثات الكربون. ونشيد بالتزمات بناء نظم صحية قادرة على التكيف مع تغير المناخ ومنخفضة الكربون، ونأمل أن نرى جميع الهيئات ان تحذو حذوها في المستقبل القريب”.

وأكد “د. حسام صلاح” تقتضي التأثيرات والأضرار البالغة لتغير المناخ على الصحة العامة، واتخاذ تدابير وإجراءات متكاملة عاجلة في قطاعات متعددة إلى جانب مشاركة المجتمعات المحلية، وضمان خفض الكربون وزيادة القدرة على التكيف، في النظام الصحي.
وأوضح “صلاح” يلتزم قطاع الصحة التزاما كاملا بتنفيذ السياسة والاستراتيجية الوطنية للمستشفيات المراعية للمناخ الأخضر لإنشاء نظام صحي قادر على التكيف مع تغير المناخ مع تكنولوجيات صديقة للبيئة تفضي إلى خدمات فعالة في استخدام الطاقة, ونحن نستخدم المساحات الخضراء للصحه النفسيه لمرضى القصر العيني.

ونوه “صلاح” يشكل تغير المناخ في الآونة الأخيرة أزمة صحية في معظم دول العالم، وقضية من حيث الحقوق الأساسية للشعوب في التمتع بصحة جيدة، ومن الضروري تعزيز القدرة مع تغير المناخ والاستدامة البيئية للخدمات والمرافق الصحية والالتزام بالعمل معا في بناء نظم صحية قادرة على التكيف مع تغير المناخ، وذلك للتقليل من آثار تغير المناخ على الصحة إلى أدنى حد ممكن.