شباب احلامهم ضاعت بين الحرمان والانحراف فهناك تنظيمات ووحوش بشرية تترقبهم وتتصيدهم لتنظمهم فكرياً او تزيد في انحرافهم مقابل مبالغ مالية حيث يكون الشباب مرغمين على القبول فى الانضمام الى تلك التظيمات الشيطانية.
فى حين ان الشباب هم ثروة الأمة في حاضرها، وأملها في مستقبلها، والاهتمام بهم علامة وعي الأمة، ودليل حضارتها وتقدمها.
فى 19 ديسمبر 2023 أصدر الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، لائحة النظام الأساسي لاتحاد تنظيم الكيانات الشبابية، وذلك بعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة لإنشاء الاتحاد، انطلاقاً من الاستراتيجية الوطنية للشباب والنشء ٢٠٢٣-٢٠٢٧، وأهدافها نحو تنمية الولاء والانتماء لدى الشباب المصري، ويضم الاتحاد أكثر من 43 كيان شبابي تابعة لوزارة الشباب والرياضة في الـ ٢٧ محافظة، ويرأس الاتحاد عبد المنعم ابو جبل من الشباب الواعد، وخيرا ما فعل الدكتور اشرف صبحى وزير الشباب حينما قام بتعيين المحترم وسام صبرى مساعد وزير الشباب والرياضة لشئون الكيانات الشبابية.
جميل جدا ان يكون اتحاد الكيانات الشبابية داعماً قوياً للشباب المصري، ومساعدته فى تحقيق أهدافه ورؤيته، والتي تتمثل في بناء جيل من الشباب القادر على المشاركة الفعالة في المجتمع، حيث ان برنامج عمل الحكومة يعزز انخراط الشباب وإشراكهم فى العمل المجتمعى والسياسى وتمكينهم اقتصادياً، باعتبارهم شريكاً رئيسياً فى برنامج التنمية والتحديث، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الشباب واكتشاف وتنمية المواهب الإبداعية.
ونظرا للأهمية التي يشكلها اتحاد تنظيم الكيانات الشبابية، وفي إطار اهتمام الدولة بكل مؤسساتها بالدفع تجاه تمكين الشباب في جميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية في مصر، سنلقي الضوء على مجموعة من التحديات التى تواجه الاتحاد وينبغى ان تراعيها وزارة الشباب والرياضة خلال اشرافها على هذه التجربة الوطنية الرائعة:
• أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين، بل هم أيضًا قادة وشركاء أساسيين في الجهود الرامية للتوصل إلى حلول للقضايا والتحديات التي تواجه الشباب في، ويجب إشراكهم إشراكًا كاملًا في التنمية الاجتماعية، وتوفير الدعم اللازم لهم في هذا الخصوص.
• التمكين الاقتصادي: والذي يتعلق بإيجاد وتوفير فرص عمل لائقة للشباب، وخفض معدلات البطالة، وتنفيذ مبادرات لتعزيز فرصهم في سوق العمل.
• التمكين الاجتماعي: والذي يُسهم في تعزيز مشاركة الشباب في الأعمال الاجتماعية والتطوعية، وهو الأمر الذي يساعد في النهوض بالمجتمع وتحسين مستوى حياة أفراده.
• هناك فئات من الشباب لاتتعاون مع الحكومة بسبب انعدام الثقة المتبادل، وبناء الثقة بين الطرفين يحتاج الى كثير من الوقت.
• كيف نصل الى الشباب المعارض؟
• شريحة ليست بسيطة من الشباب ترى ان المستقبل ليس مشرقا بسبب البطالة وتراجع الحريات العامة، والمحسوبية فى التوظيف، والتهميش السياسى، والرغبة فى السفر للخارج.
• كثير من الشباب يتعرض من خلال وسائل التواصل الاجتماعى الى حملات ممنهجه لنشر الاكاذيب والشائعات والتضليل والاحباط والفكر المتطرف.
• عدم تقبل المجتمع لافكار الشباب الجديدة وضعف الايمان بالطاقات الشبابية وهو مايؤدى الى تثبيط معنوياتهم.
• نقص التوعية والتثقيف السياسى للشباب.
• ابتعاد بعض الشباب عن العمل السياسى يرجع لشعورهم بالخوف من الاجهزة الامنية التى لاتسمح بالمعارضة والراى الاخر، على حد تعبيرهم.
فى النهاية احب ان اشير الى ان انشاء اتحاد تنظيم الكيانات الشبابية، فكرة رائعة ستساهم بقوة فى بناء وتنمية المجتمع وحماية أمنه القومى، وتوحيـد مجهـودات العمـل المجتمعـي فــي إطــار رؤيــة مصــر 2030، وسياســات الدولــة المصريــة لبناء الجمهورية الجديدة.