اولا .. ولمن لايعرف من الشباب .. معنى عنوان المقال وهو :
[ طفح الكيل .. وبلغ السيل الزبى ] .. المعنى هو :
( هو أن الأمر تجاوز حده .. ونفد الصبر .. ووصلت الأمور إلى نقطة لا تحتمل السكوت أو الاحتمال .. ) .. وهو تعبير واضح عن نفاد القدرة على التحمل ووصول الضغوط إلى أقصى حد …
الى المقال :
الصديق العزيز دكتور / محمد محى سلام ( السياسى الكبير والاديب المثقف ) .. ارسل لى على الخاص الرساله التاليه :
البوب .. صديقى واخى الغالى
السلام عليكم ورحمة الله
سمعت نصائحك ونظريتك التى تشرح من خلالها كيفية احتواء اهل الشر من المرضى بأمراض نفسيه وايضا اهل الحقد والغل والكراهيه والمصابين بالنرجسيه والتعالى والغرور والتكبر واقسم بالله يابوب اننى اقوم بتطبيق كل ما نصحت به انت فى كل مقالاتك وبالتالى تعاملت مع اهل الشر بكل موده واحتواء حتى اتجنب شرهم لدرجة اننى اقنعت بعضهم بانهم اقرب الناس لى واحبهم الى قلبى واننى اثق فيهم وانهم اساتذتى وانهم سبب نجاحى وسبب حمايتى ورد غيبتى وانهم داعمين اقوياء لى .. وطبعا كله كذب ولكن ماذا اصنع لحمايتى من شرهم ومحاربتهم لى لذلك لابد من تمثيل هذا الدور المليئ بالكذب .. مهم جدا لانهم جميعا مجرد اقزام وصعاليك ومرضى بامراض نفسيه خطيره جدا ولابد من احتواء الكثير منهم وكان المقابل انهم وللاسف اصبحوا اكثر شرا واعتبروا الهدوء والصبر والتحمل وتجاوز حقارتهم وقذارتهم اعتبروا ذلك ضعفا وللاسف لايزال بعضهم يصر اصرارا على الحاق الضرر بى حقدا وحسدا وخوفا من نجاحى ووجودى وقبولى عند الناس البعض منهم يعتقد اننى احاول ازالته او التفوق عليه والبعض الاخر يعتبرنى عدوا ومنافس شرس له والبعض لايرضيه الاحترام المتبادل بينى وبين الناس وهو لايعلم ان الفتنه التى ينشرها بين الناس لتشويه صورتى او التقليل من مكانتى ( تصلنى ) من نفس الشخصيات التى يدعى انها تنافقنى .. ويدعى ان الناس تنتقدنى و ( يوهمنى ) بان الناس تشكو له مدى استياء بعضهم من سلوكى .. واشياء اخرى كثيره هل من رأى يفيدنى انا ومن هم مثلى من اهل التسامح والمحبه والموده وانكار الذات وكيف نعيش مع هؤلاء السفهاء المرضى
اخوك :
محمد محيى سلام
الاسكندريه صباح الاحد 19 اكتوبر
الرد :
دكتور / محمد محى سلام العزيز الخلوق .. تحياتى يادكتور
اما … بعد ,,,,,,
سؤال ( بسيط جدا ) ولاتغضب منه :
كيف ايها السياسى الكبير الذى كان احد اهم القيادات الشابه فى اكبر مدرسه سياسيه فى مصر والوطن العربى ( بغض النظر عن سفالة وقذارة البعض فى تلك المدرسه ) وهذا لايعنى ابدا ان كل من كان ينتمى الى هذه المدرسه فاسدا ) لان مدرسة ( الحزب الوطنى ) تخرج فيها عباقره السياسه عندما كان هو العملاق واعتقد انك منهم يادكتور بثقافتك وعلمك ومستواك الاجتماعى واناقتك ووسامتك ونشاطك الذى تحسد عليه وعلاقاتك العامه القويه وسرعة البديهة وخفة الظل .. واعجاب ( المحترمين ) لك وبشخصيتك المميزه وخبرتك وتواضعك وانكارك لذاتك واحترامك للكبير والصغير وحتى للقذر النجس والحقير والمتسلط والصعلوك والمغرور والمتكبر والسافل … كيف وانت كنت تتعامل مع كل تلك النوعيات بذكاء وعبقريه يشهد بها القاصى والدانى .. كيف وصل بك هذا الاحباط ( فجأة ) ياا خى العزيز وانت تعلم تماما ان هذه هى ضريبة النجاح …
افهم من ذلك ان الدكتور / محمد محى سلام فى حالة يأس ؟ او فاض الكيل وبلغ السيل الزبى ؟ ان كان الامر هكذا .. فالامر بسيط والحل هو الاتى :
ان كنت لم تعد تتحمل هؤلاء والضغوط ذادت عليك .. وفكرة الاحتواء لا تغنى ولاتسمن من جوع فانت ياعزيزى كنت تحتوى نوعية اكثر قذاره وشراسه من الابالسه .. و الأبالسة ياعزيزى هم الشياطين أو جماعة الشياطين .. واعتقد ان استخدام هذا الجمع بشكل مجازي جاء للإشارة إلى كل شياطين الأرض ومنهم تلك النوعيه التى تشكو منها يادكتور محمد وماعليك الا الاتى :
الردع .. واتبع اسلوب المواجهة العنيف وبكل قوة وصرامه .. وانكار وجودهم تماما ورفض التعامل معهم نهائيا او التواصل معاهم او الرد على هواتفهم والغاء صداقتهم من كل وسائل التواصل الاجتماعى .. وان جمعت بينكم اللقاءات اعتبرهم ( شرزمه ) كما قيل فى كتاب الله من سورة الشعراء الايه ( 54 ) .. يقول تعالى .. [ إن هؤلاء لشرذمة قليلون ]
وهؤلاء الشرزمه اقل بكثير من ان تعطى لهم اهميه .. تجنبهم تماما .. واى تصرف غير لائق عليك بالمواجهه العنيفه ولاتأخذك رحمة .. فهم الذين اعتدوا عليك بشرهم ولسانهم وعداوتهم وكراهيتهم وحسدهم وحقدهم ويقول تعالى فى كتابه الكريم من سورة البقره :
( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) ….
هذا حل بسيط ( انا شخصيا ) ارفضه .. ولكن !
طالما انك اصبحت ضعيفا ولم تعد لديك قوة الاحتواء والصبر والتحمل وذكاء التعامل مع ( اراجوزات المجتمع والسفهاء ) فغير من نمط حياتك وتعاملك مع هؤلاء واتبع نفس اسلوبهم الضعيف وتعامل معهم بنفس التعامل القذر المليئ بالشر الذى تعاملوا به معك .. وهذا حق من حقوقك لانك فقدت الصبر ايها السياسى ( الضعيف ) .. نعم ضعيف لانك فقدت اقوى مافى الشخصيات الحكيمه الناضجه العاقله المتزنه وهى سياسة ( الاحتواء ) ..
والحق اقول لك … هذه النوعيه التى تشبهك من اهل ( الطيبه والاحساس المرهف ) من الافضل لها ان تتعامل بالمثل لان سياسة الاحتواء تحتاج الى عباقره اذكياء اقوياء مثل الفرسان التى لاتتعامل الا مع فرسان مثلهم .. والفارس النبيل لايتعامل مع الصعاليك والاقزام .. الفارس النبيل لايتعامل مع ضعفاء النفوس .. بل انه لايلتفت اليهم نهائيا وكأنهم فى كوكب اخر يصعب رؤية اى سفيه منهم على هذا الكوكب .. ووجودهم كالعدم ..
اما انت يادكتور فعليك بقليل من العنف والمواجهة .. تعامل بالمثل حتى تصبح قويا .. وكيف تصبح قويا .. هذا يتم بعد ان تدخل وتتعرف على عالمهم الشيطانى القذر .. بعدها ستكتشف انك مثلهم وتستحق الرجم مثلهم وستندم على تخليك عن اسلوب الاحتواء الذى يتبعه كل عاقل
جرب اولا تجنبهم والابتعاد عنهم وعدم الرد عليهم وحذفهم من كل وسائل التواصل الاجتماعى وارفض تماما العمل معهم ولاداعى ان تمدح من لايستحق .. لاتشكر من لايستحق الشكر .. لاتبتسم فى وجه من له مليون وجه .. كن نرجسيا مغرورا مندفعا متهورا ( طائش حاقد خبيث حاسد مقزز ) لاتنكر ذاتك بل حب ذاتك وامدح نفسك وعظمها وتحدث كثيرا عن نفسك وعن تاريخك ( الوهمى ) .. لاتتواضع كن متكبرا سليط اللسان عنيف غدار شديد الغضب بلا مبرر .. ادعى العلم والمعرفه بسرقة افكار وعلوم الاخرين تعامل بأكثر من وجه .. اصعد عل جثث زملائك ادخل معهم فى حرب .. انسب لنفسك مجهود الغير .. او اعمل بقوة على ازاحة كل من تعتقد انه منافس شرس وقوى لك .. ضع الخيانه ضمن اسلوب حياتك بمعنى انك تستطيع ان تبتسم فى وجه الغير وفى نفس الوقت تمشى ضده بالغيبه والنميمه والاشاعات وتدمره فى الخفاء وتتهمه بأقذر التهم وبكل ماتحمله من سفاله وخبث وقذاره .. وفى نفس الوقت ادعى انك الحامى والراعى والمخلص والصادق والناصح الامين .. جهز ( الفخاخ ) جهز ( المصايد ) اعمل على ازاحه كل من تعتقد ان وجوده خطر عليك وعلى دورك الفاشل لتصبح مريضا مثلهم تماما … لا تهتم باحد الا بنفسك .. واعتبر الكل اقل منك .. كن ماديا حقيرا وتسول الاحترام … اغضب واعلن عن شرك ووجهك القبيح وماتخفيه من شر بداخلك .. كن مندفعا متهورا حتى يهابك من لايعرفك ويعرف حقيقتك … ضع اقذر حذاء عندك فوق رأس كل من يخالفك الرأى … ( اضرب الاسافين ) بكل حريه .. تعامل مع غيرك على انهم عبيد او خدم عندك .. حاول ان تبدو وكأنك اهم شخص ولا شخص غيرك .. اكذب ( افشر ) كما تقال بالعاميه .. كن ( هجاصا كلامنجى ) .. اعطى الاوامر والتعليمات وكأنك صاحب الامر والنهى رغم انك لاتملك هذه الصلاحيه .. كن كثير الكلام و( اللات والعجن والراغى ) اجعل من حولك يشعرون بالملل ( بالعافيه ) ولاتنس ان تشكر نفسك وتمجدها .. العب على ( الونجين ) كن دائما بلا مبادئ بل قيم اجعل مصلحتك تتحقق من خلال تدمير الاخرين ..
لاتخجل من قذارتك وافعالك ( المفضوحه ) … لاتشكر احد ولاتقييم الاخرين بالخير .. كن صيادا ماهرا يعرف جيدا كيف يصطاد اخطاء الغير …… الخ
هنا ستصبح قويا لانك اصبحت شيطانا مثلهم .. ولن يغضبك ابدا هؤلاء الحاسدون الحاقدون الانذال الحقراء الابالسه الصعاليك السفهاء المتكبرون الفاشلون المرضى بأمراض نفسيه خطيره .. ستصبح اقوى منهم والكل سيحترمك و( يخاف ) منك بل سترعب اهل التسامح والمحبه واهل الطيبه والموده والاخلاص والنبلاء الذين هم فى الحقيقه اشرف منك واقوى بحول الله وقوته .. والاكثر ذكاءا وحكمه …
جرب يادكتور محمد ان تصبح مثلهم .. جرب فلن تخسر غير ( رجولتك .. ونعمة التسامح والمحبه التى وهبك الله اياها .. ) لن تخسر غير نعمة التواضع وانكار الذات .. لن تخسر غير الهبة والوقار .. لن تخسر غير حب الناس واحترامهم لك .. لن تخسر غير نفسك يادكتور ياتاريخ ياخبره يااصل كريم .. لن تخسر غير اهل الاحترام والتقدير … والسبب انك فقدت نعمة ( الاحتواء ) والتسامح … اصبحت فى حاله سيئه وصلت الى المرحله التى جعلتك تقول ( طفح الكيل .. وبلغ السيل الزبى ) فقدت الصبر والان امامك ( روشته ) لعلاج امثالك من الضعفاء … امامك اختيار اما ان تظل ( عظيما بصبرك و صلابتك واستاذيتك فى مدرسة الاحتواء ) مما يجعلك محترما دائما .. متميز دائما ودائم النجاح وبالتالى تقهر خصومك بكل بساطه ..
او تختار ان تصبح مثل هؤلاء الاقذار .. ( عنيفا فاشلا حقيرا مقززا لاهيبة ولاوقار ولاشخصيه ولاشكل ولامظهر فقط عينيك كلها غل وحقد وحسد وشر .. ردود افعالك وتصرفاتك واسلوبك وصوتك المزعح وملامح وجهك .. كلها امور ( تفضحك ) ولكن لاتبالى من الفضيحه فانت اصبحت ( اهل لها )
استيقظ يادكتور محمد واقتل الشيطان الذى اقتحم حياتك فجأة وجعلك تصاب بالاحباط واليأس .. وتشعر باهمية الردع والشر لتتغلب على كل من يضرك … لا .. لا .. لا يادكتور ارجوك ابتعد عن عبارة الردع او ( طفح الكيل ) ومارس سياسة الاحتواء لانها ممتعه جدا جدا جدا .. يكفى انك تستمتع بقوتك وانت تحرك ( الاراجوزات ) بابتسامتك وهدوء اعصابك دون ان تفقد هيبتك ووقارك ونجاحك وحب الناس لك .. ولاتظن انك بهذا ضعيفا او ( جبان ) او تخاف من الفئران ايها القط الشرس رغم وداعتك وفرو قلبك الناعم وخفة ظلك وعينيك التى ترصد تحركات الفئران وهى ترتعد منك رغم انك فقط تلعب ولايهمك التهام الفئران بقدر اهتمامك باللعب معهم .. وما اجمل اللعب مع الفئران التى فى النهايه مصيرها الموت رعبا ..
كن قويا يادكتور كما كنت .. وفى النهايه الاختيار لك ..
ان كنت انا فى موقفك هذا .. سأختار حل اخر .. لن اكتبه هنا … فقط انتظرنى فى رساله ابعثها اليك عصر اليوم .. ولكل من هم فى موقفك .. سأعطيك ( سر ) يجعلك شديد التحمل والصبر .. ولديك قوة تحمل ( جباره ) وتجعلك خبيرا فى سياسة الاحتواء ترعب هؤلاء منك .. سيجعلك لغزا يصعب عليهم حله .. سأعطيك برنامجا ان قمت بتنفيذه قضيت على كل خصومك فى ساعه واحده دون ان يشعروا .. فقط سيكون معاك سلاحا ( نفسيا ) للمستقبل تستخدمه عند الضروره …
واخيرا
لن يطفح الكيل .. ولن يبلغ السيل الزبى .. ولا ردع .. فقط متعة الاحتواء ومتعة اللعب مع الفئران .. ومتعة مشاهدة ومتابعة الاراجوزات ,,
والاهم والاهم والاهم .. هو هذا المنشور خذه وانشره على اوسع نطاق فهو الذى سيشعل غضب كل من على رأسه ( بطحه ) واعرف منهم 5 على هذه الصفحه ( ضمن الاصدقاء ) .. وبما انك يادكتور معى على هذه الصفحه .. سأرسل لك اسماء الخمسه على الخاص .. وفى حقيقة الامر ستكتشف اننى ايضا عندى متعة الاحتواء واكبر دليل على هذا اننى احتوى هؤلاء الخمسه وهم الذين رفض الشيطان نفسه ان يتعامل معهم من كثرة تفوقهم على الشيطان نفسه … وهى مناسبة سعيده جدا ان اعلن انه سيتم حذفهم بعد قراءة كل منهم لهذا المقال وهذا ماسوف اعرفه من خلال برنامج ( Follow login ) نسخة 2024 X.D والتى تتيح لك معرفة من دخل صفحتك واى منشور وقف عنده بالساعه والدقيقه واليوم وعدد مرات الدخول ..
متعه فعلا ..