بقلم : أحمد طه عبد الشافي
تصور بداية الزواج دائماً على أنها واحة من الرومانسية المطلقة لكن الكواليس قد تحمل أحياناً تفاصيل مغايرة تماما أبرزها شعور العروس المفاجئ بالنفور والابتعاد عن زوجها هذا الجفاء المؤقت ليس سوى صرخة نفسية كامنة خلف أسباب دقيقة
انتقال فجائي من حياة هادئة ومستقلة إلى دوامة من المسؤوليات المنزلية والاجتماعية الجديدة اصطدام الأحلام الوردية التي روجت لها الدراما بواقع الحياة اليومية وتفاصيلها المادية والشخصية الضغط العصبي الهائل المرتبط بتغيير بيئة المعيشة والتعرف على طباع شريك جديد عن قُرب.
هذا النفور هو مجرد درع دفاعي مؤقت لامرأة تشعر بأنها تفقد السيطرة على عالمها الخاص. والتعامل معه لا يكون بالعتاب أو الضغط، بل بالصبر، واحتواء الخاوف وخلق مساحة آمنة من الحوار تدرك فيها الزوجة أن شريكها هو وطنها الجديد لا مصدر إزعاجها
الي إلقاء في الكبسولة القادمة
تحياتي