سيظل الفقراء في بلادي مهمشين لا يدري بهم أحد.وستبق ٱلامهم وجروحهم وأنينهم المكبوت في صدورهم ودموعهم كل يوم سجينة بداخلهم لا يعلم حالهم إلا علام الغيوب وحده.هؤلاء الصابرين الصامدين من فقراء وطني تتخطفهم الٱيام بما فيها من قسوة بلا رحمة أو هوادة لتضربهم في الحائط وتتركهم عرضة لمن يستغلهم ويقتلهم ببطئ لعل مسئول في قلبه ذرة واحدة من رحمة ينقذهم من الأمواج المتلاطمة التي لا تهدأ ولكن لا حياة لمن تنادي.وسيظل الفقراء والمحتاجين وذوي الإحتياجات الخاصة في واد والحكومة الرشيدة في واد ٱخر.تلك الحكومة التي تركت هؤلاء الفئة الغالبة علي المجتمع الذى نحيا فيه فريسة سهلة لجبابرة التجار الذين لا يعرفون أي نوع من أنواع الرحمة أو الرأفة او الإنسانية التي محوها من قاموسهم القذر وكأنهم من كوكب ٱخر غير كوكب الأرض المكتظ بالبشر .ضاعت الرقابة وتغلبت الرشاوي والمحسوبيات .وبات الأمر رهيبا وقاتلا.مايقال أمام علي الفضائيات وموجه للمواطنين يتغير في الغرف المغلقة ويتم فعل عكسه .أصبح الفقراء الصابرين الصامدين لا يستطيعون توفير حتي ولو جزء يسير من مستلزمات بيوتهم البسيطة.وباتت الحكومة الرشيدة في بلادهم تعاملهم وكأنهم نكرة لا يساوون شيئا ويجب التخلص منهم بأى شكل من الأشكال.وظن المسئول في حكومة بلادي بأنه مخلد علي كرسي القيادة والوزارة لا ينفك عنه أبدا.يعامل الفقراء والبسطاء معاملة السيد للعبيد.وهو لا يعلم بأنها لو دامت لغيره ما وصلت إليه .رحماك ربي بهم.فليس لهم نصير ولا مغيث إلا انت وأنت علام الغيوب.الوزراء والمسئولين تواجدوا في تلك الحكومة الرشيدة لإغاثة الملهوفين وتذليل العقبات أمام المتعثرين وفك الكرب عن المكروبين.جاؤا لخدمتهم فقط وليس لملئ بطونهم وتكنيز الأموال في البنوك داخليا وخارجيا وكأنهم ينتقمون من العباد والبلاد الصابرين الصامدين من فقراء شعبهم.نعلم جميعا أن الأمر ليس سهلا.بل أصبح معقدا إلي أبعد مايكون.العالم كله يئن من قسوة الظروف الإقتصادية التى نتجت عن الأزمة الإقتصادية الصينية نرورا بوباء مورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية .ضربات متتالية لم تهدأ أبدا .وهناك دولا كبرى وقعت إقتصاديا ودولا تكاد أن تقع وما كان أحدا يستطيع أن يتوقع ذلك.نعلم ونحس جميعا بما يدور حولنا من مشكلات كادت أن تخنقنا وتقتلنا ولولا رحمة ربي بنا لأفقدتنا تلك المشاكل عقولنا ولكن الله أرحم بنا من كل رحيم.فليخرج حراس الشعب من السادة الوزراء عباد الكراسي الذين يعيشون في أبراج عاجية و الذين أتوا لخدمة الصغير والكبير .فليخرجوا للشوارع والأسواق والحواري يندمجون مع الشعب الذى أصبح رب الأسرة فيه يسير تائها يبكي حاله والكرب الذى يعيش فيه والحالة الإقتصادية القاسية التى أصبحت تضربه كل يوم وليلة وهو مجبور في نهاية اليوم علي إطعام أسرته ولكنه يأت إليهم كل ليلة خالي اليدين.إنكسار نفسية الأب أمام زوجته وأولاده قاتلة بكل المقاييس.إحساس رهيب وقاتل .أصبح رب الأسرة يكلم نفسه وهو يسير في الشوارع مكبل اليدين عاجزا عن فعل أي شئ.الأسعار تركت لأصحاب الذمم الفاسدة التي تركتهم الحكومة الرشيدة تتلاعب بالشعب كما يحلو لهم في غياب الرقابةعلي الأسواق والتجار والمحتكرين لقوت الشعب .تلك الرقابة التي لم نسمع عنها إلا علي شاشات الفضائيات التى صورت للجميع بأن الفقراء الصامدين الصابرين يعيشون في رغد من العيش ولا يعانون أي مشكلة من المشكلات.نحن في مصيبة حقيقية لا يعلم مداها إلا الله.نحن شعب يعيش علي تلك الأرض ببركة الله وحده وليس بعقلية وتدبير الوزراء المكبلة أيديهم المعطلة عقولهم الذين أفسدوا كل شئ حولهم وأغرقونا في مستنقع سحيق وهوة عميقة لن نستطيع الخروج منها بأي حال من الأحوال.يا سادة أليس فيكم رجل رشيد يخرجنا مما نحن فيه يتمتع بعقلية إقتصادية فذة .يحس بٱلام وجروح ودموع وأنين فقراء الشعب الذين أصبحوا يتسولون أكلهم وشرابهم.ويتساءل الجميع لماذا يتعامل الوزراء بكل تلك العنجهية مع الشعب.ومافعله وزير التموين مع الشعب ليس ببعيد من خلال تصاريحه الصحفية المتكررة والذى وصف المواطنين بلفظ لا يجب أن يخرج من فم مسئول بحجم ذلك الوزير بأنهم (يتنكون)علي التموين الذي يصرف لهم .أنت ياصاحب السعادة خادم لهؤلاء وليس سيدا عليهم .وسيأت اليوم الذي ترحل فيه عن مقعد الوزارة وتحس بهم وبما خرج من لسانك تجاههم.هؤلاء السادة العظماء من فقراء ومساكين بلادي
الصامدين الصابرين سيظلون أوفياء بالأوطان.وسيكون المتكبرون المستغلون لسلطتهم في مزبلة التاريخ.نريد تولي مقاليد الأمور في الحكومة لمن يصلح ويبدع ويخلق فرصا من لاشئ تفيد البلاد والعباد ولا نريد من يفرح بالكرسي ويغلق عليه باب مكتبه أمام الجميع ويعيش في حلم يظن بأنه لن يخرج منه أبدا.الرحمة بالصابرين الصامدين فقد أثقلتهم الهموم والأوجاع وأتعبهم العوز والحاجة وأنكسرت عيونهم أمام أبناءهم .الرحمة بمن رفع يده لله يشتكي حاله ومسئوليه أمام الله .الرحمة بمن ظن بمسئوليه خيرا وظهر له عكس ذلك وزيادة.مصر ستظل بأذن الله تعالي ٱمنة مطمينة مهما عصفت بها الرياح والأعاصير.ومهما ضربتها الظروف الإقتصادية الرهيبة التي أسقطت دولا كبيرة كنا لا نظن في يوم من الٱيام أن تسقط.نحن الشعب الفقير الصامد الصابر هو من يحمي وطنه مهما حدث.وما حدث لنا من سنوات عجاف ما زلنا فيها حتي وقتنا الحاضر سيخرجنا الله تعالي منها بأذنه. سنخرج من الضيق إلى فرجه ورحمته ولطفه وكرمه وليس بعقول هؤلاء الوزراء الفارغة عقولهم من أي شئ.حفظ الله مصر وشعبها من الصابرين الصامدين وأعلي الله تعالى شأنها وشأن شعبها .