في ظل اهتمام الدولة بأبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد أن عانوا عدم الاهتمام والتهميش زمنا طويلا ، وهو ظلم اجتماعي ووصمة علي جبين المجتمع حتي جاء الرئيس السيسي ووجه بالاهتمام بهم وسلط الضوء علي هذه الفئة باعتبارها جزء لا يتجزأ من المجتمع ولها حقوق مثلها مثل باقي المجتمع واصبح المسمى الجديد لهم ( ذوي الهمم ) ، ونحن في هذا المقال نسلط الضوء على اهمية الرياضة كنشاط إجتماعي يمارسه كافة فئات المجتمع ، وعليه فإن ذوي الاحتياجات الخاصة أو ذوي الهمم لهم الحق في ممارسة النشاط الرياضي كونهم جزء من المجتمع ، ولما للرياضة من تأثير نفسي وصحي واجتماعي ووقائي، وهناك دوافع لممارسة الرياضة لذوي الإعاقة ، للترويح وشغل أوقات الفراغ ، الدمج المجتمعي، وكجانب تنافسي ، ويعرف الدمج بأنه تمكين ذوي الإعاقة من مشاركة اقرانهم من غير المعاقين في كافة أنشطة ومناحي الحياة الانسانية والاجتماعية والثقافية والتربوية دون تمييز ، وهو يتيح الفرصة لذوي الإعاقة للمساهمة في دورهم الإنساني في المجتمع ، وهناك أنواع للدمج : الدمج التعليمي وهو انخراط ذوي الإعاقة في المؤسسات التعليمية بكافة أنواعها وفق مناهج وبرامج مماثلة أو معدلة بما يتناسب مع نوع الإعاقة. والدمج المكاني : وهو استخدام ذوي الإعاقة نفس البيئة المكانية لغير المعاقين مع عمل التعديلات المناسبة ، والدمج المجتمعي : وهو مشاركة ذوي الإعاقة في الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتربوية والرياضة ، وتتمثل أهمية الدمج في تحقيق الذات للشخص المعاق وتعزيز الشعور بأنه جزء من المجتمع ، وكذلك الحد من الشعور بالعجز والفروق الفردية بين ذوي الإعاقة وغيرهم من أفراد المجتمع ، تغيير النظرة المجتمعية إلى إيجابية تجاه ذوي الإعاقة ، وللرياضة دور في تعزيز النظرة المجتمعية وحيث تسهم فى تعزيز ثقة ذو الإعاقة بالنفس ، وتعطي الفرصة لتكوين علاقات اجتماعية وصداقات متنوعة ، تحد من الشعور بالفروق الفردية بينهم وبين الاخرين ، تساعد على تحسين العلاقات الاجتماعية وترسيخ القيم من خلال المنافسات الرياضية ، تعمل على إشباع الحاجات النفسية كالحاجة إلي الانتماء إلي جماعة أو فريق والقيادة وإثبات الذات ، توفر الفرص لاكتساب وتنمية الخبرات التربوية والتعليمية علي اساس الميول والاتجاهات بين الرياضيين مختلفين الثقافات من ذوي الإعاقة وغير المعاقين ، حان الوقت أن ندمج ذوى الهمم في مؤسساتنا التعليمية والرياضية والثقافية وتوفير لهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم وإثبات الذات وتغيير نظرة وثقافة المجتمع تجاههم .