كان ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بشارة وفألا، بولادة عهد جديد، عهد التجديد، والإعلاء عهد اكثر متانة وانفتاحا وانجازا، عهد الحداثة والمعرفة والعدالة، ومزيد العمل والحريات المصانة، فقد شكلت ولادته وتسلمه العهدة من الباني جلالة الحسين ايذانا بعهد جديد ومواصفات جديدة ونموذج عمل جديد
وقفرات في العمل الوطني والاقتصادي، ومجالا اوسع واعم للتطوير والبناء والتقدم في كافة مجالات الحياة والخدمات في الاردن، وتغييرا لوجه الاردن فبدى اكثر نضارة وحضارة ، وبدى اكثر معاصرة واستقرارا، والتصاقا بالديمقراطية وتجسيدا للعدالة.
ولادة جلالة الملك واستلامه لمقاليد الحكم حدثان متلازمان ويشكلان الجزء الاهم من تاريخ الاردن، اذ حدثت انجازات هائلة وقفزات غيرت معالم البلد وجددت روحه فتعاظم البناء وتراكم، وانتقل الاردن من مرحلة التاسيس ووضع الدعائم وتمتين الاسس الى مرحلة جديدة وحقبة جديدة واداء جديد وروح جديدة.
في عيد ميلاد جلالة الملك نستذكر جهده ومواقفه، ونستذكر عطاؤه واداؤه ، ونستذكر تحولا جذريا في كل المجالات ونستذكر حقبة الانجاز .
فبورك مولد جلالته … وبورك عهده وبورك سجل انجازاته . وبورك الاردن به .
فسلام على جلالته في ذكرى مولده وسلام على الاردن، والمسيرة تمضي والعمل يزداد والبناء يتطاول ويتسع والروح تتجدد وتنتعش، والامل والرجاء في غد اكثر بهاءا واشراقا ورغدا يتعاظم ادعوا لجلالة سيد البلاد في ذكرى مولده بالصحة والسعادة.
حفظه الباري سيدا للاردن ورائدا لنهضته وتقدمه وقائدا لمسيرته وابا لانجازاته .
جميع الحقوق محفوظة.