اتشرفت امس بلقاء سريع مع الصديق الكاتب والاذاعى الكبير محمد عبدالعزيز رئيس اذاعة القاهرة الكبرى بمبنى الشريفين.
وحقيقي شيء رائع ومجهود كبير من اسرة الاذاعة ومبدعيها رغم ضعف الامكانيات فالجميع يعمل حبا فى العمل بلا انتظار لاى عائد وكل برامجهم هادفة ومتنوعة ومواكبة للعصر.

ولفت نظرى بشدة استعدادهم لشهر رمضان بباقة من الافكار غير التقليدية وتقديمهم لمذكرات البلبلة نبيلة عبيد فى سرية وبشكل جديد ومختلف.
وبصراحة شعرت ان محمد عبدالعزيز يتعمد تقديم وجبة اذاعية شاملة فيها كل الاذاعات حيث لمست عبق واصالة البرنامج العام زمان وروح الشرق الاوسط الشابة وتميز صوت العرب واختلاف الشباب والرياضة ويتم كل هذا بمهنية شديدة وباسلوب ومدرسة القاهرة الكبرى التى اعرفها منذ ايام الاذاعية القديرة امال العنانى وماقبلها.

زيارتى اليوم لمبنى الشريفين اعادت لى ذكريات خطاب الثورة الذى القاه الرئيس الراحل انور السادات من ستديو الاذاعة واغانى ام كلثوم التى قدمتها من نفس الاستديو ومازال البيانو الخاص بها موجود حتى اليوم.
والاهم ان الزيارة اكدت لى ان اعلامنا بخير وسيظل بخير لان هناك كتيبة اذاعية مهنية ومحترفة تعمل فى صمت بعيدا عن اى روتين او تعطيل.
شكرا القاهرة الكبرى وشكرا الف شكر الصديق المبدع محمد عبدالعزيز.