فى ( هجمه ) شرسه من ( بلاليص ) السياسه من دول العالم الثالث .. خرج علينا ( البلاص الاكبر ) الخبير ( الاستحمارى) المعروف ( ل . م ) قصدى الخبير السياسى ( كما يدعى ) وقد استضافته واحده من اهم القنوات الفضائيه الناطقه بالعربيه … ليتحدث عن امريكا وتاريخ امريكا .. وعن الانتخابات والصراع الخفى بين الرئيس السابق فخامة المعتوه – اقصد – فخامة الرئيس ( ترامب ) وصراعه مع اعضاء الحزب الديمقراطى
قال الخبير ( الانفشاخى ) – ل . م – :-
– لازم نبقى عارفين كويس قوى ان سياسة الرئيس الحالى لامريكا جو بايدن لاتقل فشلا عن الرئيس الراحل جون ادامز – التاريخ بيقولنا كده – وكان ايضا من الحزب الديمقراطى .. وجون ادامز كان بيقاوم بفشل الحرب الاهليه فى امريكا والاحتلال البرتغالى لها .. (!!!!!!!!!!)
يانهار ابوك اسود ياسيادة الخبير (!!) حرب اهليه (؟!!) …و احتلال برتغالى (؟!!) … وتاريخ ايه ده ياابو تاريخ ؟ (!!)
وماسر حزنك الشديد وحماسك العدائى المفرط وعلامات وجهك المليئه بالغضب وكأن الحرب الاهليه التى تتحدث عنها كانت سببا مهما فى اصابتك بالعقم مثلا . .. مثلا (!!!!)
ثم انتقل سيادته الى موضوع اخر وهو مايحدث من صراع خفى بين بايدن وترامب واعضاء الحزب الديمقراطى … وقد صرح سيادته بمعلومات [ [ انفشاخية (شاذه) ولولبيه سلطويه سطحيه بنت ستين كلب ] ] .. حيث قال :
ارى ان تدخل بعض الدول فى الاحداث التى تجرى فى امريكا الان حيث الصراعات على مقعد الرئاسه والتى تنحصر بين بايدن وترامب واعضاء الحزب الديمقراطى .. انا شايف انها فى منتهى الخطوره … بحكم كونى سياسى وخبير فى مثل هذه الامور السياسيه !!!!
…
وحياة امك (؟!) .. لا والنبى .. بتتكلم جد ياسيادة الخبير ؟!!!
سيادتك لاتعلم ان اخر من تحدث مثلك وبنفس الاسلوب وفى نفس القناة الفضائيه اصيب بالشذوذ الجنسى نتيجة ماصرح به فكان العقاب عنيفا من ( عيال – شرقانه – ماتعرفش الرحمه ) … وبعد شهور قليله ظهر فجأة فى احدى القنوات ولكن ( اخذ علقة موت .. خليته يتوب ) وان كان لايزال حتى الان يرتدى فى المناسبات فستان زفاف امه !!!!!
سيادتك ترى ان التدخل الخارجى فى الاحداث الداخليه فى امريكا ( فى منتهى الخطوره ) .. هل تتحدث سيادتك عن اليمن مثلا او ليبيا او السودان وانت لاتدرى ؟ ! هل سيادتك فى غيبوبه يافندم … ؟!! .. ثم ماهذا السبق الاعلامى المجرم وتصريحك بان جون ادامز كان من نفس حزب الرئيس الحالى بايدن ( الحزب الديمقراطى ) .. يانهار ( كحلى ) … هذا يعنى ان المعلومه التى وصلتنا عبر كتب التاريخ والتى تؤكد لنا ان الرئيس الذى ( استراح منك ومن امثالك ومات ) .. الرئيس الاسبق جون ادامز كان ينتمى الى ( الحزب الفيدرالي الأمريكي ) – فى ذلك الوقت من عام 1796 – الى عام 1797 ثم من عام 1797 الى عام 1801 ……. (!!!) هل كانت معلومه ( فشنك ) ؟!!! وان كانت المعلومه ( فشنك ) فلماذا لم ينضم المرحوم ( جون ادامز ) للحزب الوطنى الديمقراطى .. برئاسة المصرى حسنى مبارك (الله يرحمه هو الاخر ) … مع الاخذ فى الاعتبار ان الفرق بين هذا العصر وعصر جون ادامز هو تقريبا ( 210 سنه ) بين ادامز ومبارك .. ولكن ( البانجو ) والترامادول ( سهل ) مثل هذه الامور عند هؤلاء الخبراء …..
ثم تصريحك الاكثر غباءا حول الصراع العنيف بين بايدن وترامب واعضاء الحزب الديمقراطى حول الانتخابات القادمه …
اقول لك ولكل من لايرى المشهد بعين السياسى ( المحنك ) والخبير بالفعل وليس امثالكم من خبراء ( البواسير ) والامراض التناسليه :-
رئاسة الولايات المتحده فترة مابعد الرئيس الحالى ( بايدن ) ستكون لوزير الخارجيه الاسبق ( مايك بومبيو ) … ( انتهى الجدل ) وحُسم الامر من الان !!! والسياسه لاتعرف الا ( المصالح ) خاصة ( المشتركه ) وهناك فرق بين دول العالم الثالث المتأخره المتخلفه والدول العظمى .. والا ماكان هناك فرق بينهما … ( الكبير استطاع ان يكون كبيرا .. والصغير اصر اصرارا على ان يظل متأخرا متخلفا ) .. واساتذتنا قالوا لنا عندما كنا صغارا فى عالم السياسه :
( السياسة هي ليست فقط الإجراءات والطرق المتبعة لاتخاذ القرارات من أجل تسيير حياة المجتمعات البشرية .. وانما هى تطبيق ماقامت به الدول العظمى حيث تفوقت بجانب هذا الامر فى تملك واحتراف اليات السياسه ومنها ذلك الذى يقال عنه فن الممكن او فن تطويع الشعوب .. وتأخذ فى الاعتبار المصالح المشتركه ولاتعرف العاطفه ..انما تتعامل بالعقل فقط ولاتعرف كل الصداقه ولا كل العداء .. فلا صداقه مطلقه ولاعداء مطلق .. ) … والاحزاب التى تحكم فى بعض الدول الاخرى تسير على نهج غريب جدا .. يقول :
( لكسب النصر النهائي يجب على الحزب أن يوجد قيادة عليا حكيمة بعيدة النظر ورجالاً تسيرهم العاطفة ويخضعون لهذه القيادة خضوعاً أعمى، فالسريّة التي تضم مئتي رجل كلهم أذكياء وأكفاء هي أصعب قيادة من سرية تضم مئة وتسعين رجلاً عادياً وعشرة رجال أذكياء يمسكون زمام القيادة) …
عودة الى الخبير البواسيرى – اقصد – السياسى ……
فى كل الاحوال … اقول لك ( انظر الى الصوره المرفقه مع هذا المقال ) وعنوان المقال .. لترى مدى اعجابى بك وحبى لك .. رغم اننى لااميل ( للخشن ) واتقزز منهم .. وها انا اكررها لك ( ماتزعلش .. انا اسف ) وهذا حضن دافئ من احضان الحبايب .. لان معظم السياسين فى العالم فى اشد الحاجه الى هذا الحضن ( الاستحمارى ) المميز .. الاغلبيه العظمى من الذين يقتحمون بيوتنا عبر الفضائيات امثال سيادتك من( الخبراء فى عالم السياسه ) يحتاجون الى صورة تذكاريه مثل الصورة المرفقه مع المقال والتى تعبر عن مدى تعاطف امثالنا من الصعاليك والاوباش معكم ياسيادة الخبير …
الله يلعن ابو اليوم اللى انا اشتغلت فيه سياسه ( كان يوم اسود ) … هى دى اخرتها …(!!!!) حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى دخلنى الوسط السياسى …
ياسيادة الخبير ( الاستحمارى ) – قصدى – السياسى – ( بغض النظر عن تدخلك السافر ) فى التاريخ :-
اولا : الحرب الاهليه فى امريكا كانت من عام 1861 إلى 1865 … والرئيس جون ادامز كان رئيسا للولايات المتحده فى الفترة الثانيه له من عام 1797 الى عام 1801 … وبالمناسبة كان جون ادامز ( ثانى رئيس للولايات المتحده بعد جورج واشنطن ) …
وتصحيحا لمعلوماتك .. فان رئيس الولايات المتحده خلال الحرب الاهليه كان ( ابراهام لينكولن ) وينطق ( Abraham Lincoln ) وهو زعيم عملاق وقدير ورمز من الرموز البالغة الاهميه فى امريكا لكونه رجل قوى وشجاع استطاع قيادة وطنه بنجاح وتمكن من إعادة الولايات التي انفصلت عن الاتحاد بشكل احترافى رائع و ان كانت قوة وشراسه ( السلاح ) سببا مهما فى النجاح .. الا ان النهاية كانت القضاء على الحرب الأهلية الأمريكية…
اما ماذكرته ايها الخبير ( على ماتُفرج ) عن الاحتلال البرتغالى لامريكا :
دعنى اغير كلمة ( الاحتلال ) واضع كلمة ( الاستعمار ) .. وايضا اشرح لك يا ( لولو ) ياحبيبى .. او اصحح لك معلومه :-
لكى نتحدث عن الاستعمار البرتغالى لابد وان نعود الى البدايه حيث ( معاهدة توردسيلاس ) … وبالتالى سيأخذنا الحديث الى المستكشف العظيم ( جون كابوت ) لندخل فى قصة اكبر تدخل ضمن ابطالها ( انجلترا ايضا ) .. والحديث عن المستكشف ( جون كابوت ) ورحلته الاستكشافيه من انجلترا الى امريكا الشماليه في عامي ( 1497 و1498) .. هذا الامر يحتاج الى4 مقالات على الاقل ومئات السطور .. لنصل فى النهاية الى موضوع الاستعمار البرتغالى للامريكتين … وانا لست خبيرا ولست مؤرخا ولا حتى سياسى جيد لكى اتناول مثل هذه الموضوعات التى هى اكبر منى .. خاصة اننى لست ( خبيرا ) استحمارى – اقصد – خبير سياسى – ولااتناول البرسيم ابدا اثناء الافطار او الغداء … و ( احلى ) بقشر البطيخ .. كما يفعل بعض المؤرخين والسياسين الذين قاموا ( برفس ) التاريخ من خلال ( النهيق ) عبر الفضائيات .. وبالتالى اختصر القصه واقول :
استعمرت البرتغال أجزاء من أمريكا الجنوبية والتاريخ يذكر ان هذه الاجزاء انحصرت فى كل من (البرازيل .. وكولونيا ديل ساكرامنتو في أوروجواي وجوانير في فنزويلا) …. وان عدنا للتاريخ مره ثانيه .. سنكتشف ان البرتغال لم تتمكن من استعمار أمريكا الشمالية خاصة فى محاولاتها لاستعمار كل من (نيوفندلاند .. ولابرادور .. ونوفا سكوشا في كندا) ….
وعندما تتحدث عن تلك الفترة ياسيادة الخبير .. ضع العنوان المناسب .. وقل :
( الاستعمار البرتغالي للأمريكيتين )
وعندما تتحدث وانت تدعى انك خبير سياسى .. ارجوك لاتتحدث عن التاريخ .. وعندما تقول انك ( مؤرخ ) فكن صادقا وامينا وابعد تماما عن السياسه .. لانه وكما يبدو انك وامثالك لاتعرفون شيئا عن التاريخ ولا السياسه …
الختام :
يؤسفنى ان اجد مثل هؤلاء يوما بعد يوم .. يؤسفنى ان ارى انتشار واسع ( للهجص والهبل والاستحمار والاستعباط والجهل والغباء ) بين كثير من الحثاله عشاق الاضواء و( مدعين ) العلم والخبره … والعتاب .. كل العتاب على تلك القنوات الفضائيه التى تستقبل مثل هؤلاء ..
التاريخ له ( ناسه ) والسياسه لها ( ناسها ) … التاريخ لم يكن ولن يكون ( لعبه ) يلعب بها كل ( مسطول ) .. والسياسه لم ولن تكون مجرد ( سفاله انيقه فقط ) ولست ادرى لماذا جاء الى ذهنى الان قول الفيلسوف الالمانى Immanuel Kant ( ايمانويل كانت ) وماعلاقة قوله بموضوع هذا المقال .. حيث قال :
( إني أسمع من كل مكان صوتاً ينادي ( لا تفكر ) .. رجل الدين يقول ( لا تفكر ) بل آمن . ورجل الإقتصاد يقول ( لا تفكر ) بل إدفع .. ورجل [[ السياسة ]] يقول ( لا تفكر ) بل نفذ .. ولكن فكر بنفسك وقف على قدميك إني لا أعلمك فلسفة الفلاسفة ولكني أعلمك كيف تتفلسف )
مادخل عبارة ( ايمانويل كنت ) بمقالى ؟! – طبعا – ( الحدق يفهم ) ..
السياسه ياعزيزى القارئ هى :
رحيم لايعرف الرحمه يملك قلب اختفت منه بعض الصفات ( فقط – بعض الصفات ) ورأس كلها تركيز ومرونه ايضا .. وقلب الرجل السياسى يجب أن يكون في رأسه .. السياسى لابد وان ينطبق عليه قول الرئيس الامريكى الاسبق الراحل ( ابراهام لينكولن) :-
عندما ينتزع الراعي عنزاً من بين براثن ذئب ، تعتبره العنز بطلا ، أما الذئاب فتعتبره ديكتاتوراً ..
ومااحلى الديكتاتوريه مع ( حمير) التاريخ والسياسه
وماتزعلش .. انا اسف ) وتعالى فى ( احضان الحبايب )