كتب-أسامة خليل
أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري أن بغداد لا تسمح لحزب العمال الكوردستاني أن يكون حجة لاستهداف أراضيها.
وأضاف وزير الداخلية العراقي، أن القوات العراقية سيطرت على المواقع الحدودية التي كانت للمعارضة الإيرانية.
كذلك شدد على حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى بدء تسجيل الأسلحة الخفيفة وشراء الثقيل منها.
وضع الحدود مع تركيا مقلق
يذكر أن الشمري أكد مطلع الشهر الجاري أن الوضع على الحدود قلق مع الجارة التركية بسبب وجود حزب العمال الكوردستاني على أراضي كوردستان.
وأكد الوزير خلال تصريحات أدلى بها في “ملتقى الرافدين”، في الخامس من الشهر الجاري، أن “التدخل التركي استباح مساحات حدودية لاستخدامها ساحة حرب ضد (العمال الكردستاني)”.
كما أوضح أن “الحدود من جهة دهوك تخضع للتدخل التركي، وتحولت إلى صراع مع (بي كيه كيه)”. وقال الشمري إن “الحكومة تنسق مع تركيا بشأن العمال الكوردستاني، لكن الأمر يحتاج إلى وقت لوعورة المنطقة”.
توتر بين أنقرة وبغداد
وتوترت العلاقات بين الجارتين في السنوات الماضية، إذ كثفت أنقرة عملياتها عبر الحدود ضد مسلحي حزب العمال الكوردستاني المتمركزين في المناطق الجبلية بكوردستان. وقال العراق إن العمليات تنتهك سيادته، لكن أنقرة تقول إنها يجب أن تحمي نفسها وحذرت من توغل جديد.