كيف أنهض من جديد كيف أحب وأتقبل ذاتي ؟
لا أحد أبداً يستطيع التلاعب بك إلا بإذنك.. أدركت هذا أم لم تدركه.
لا أحد يستطيع أن يخذلك إلا إن كنت متكلاً عليه بطريقة أو بأخرى.
أبداً لن يستطيع أحد مهما كان شأنه ومكانته وقربه منك أن يشعرك بالتعاسة أو الإحباط أو الحزن أو الألم أو الوحدة أو الدونية إلا إذا إنتظرت منه أن يمنحك ضد هذه المشاعر.
أكبر جريمة تقترفها في حق نفسك يوم تتخلى عن سلطتك المركزية في اللاوعيك وتمنحها لشخص آخر ليكون مسؤولاً عن تحديد نوع الشعور الذي ستشعر به سائر اليوم.
هذه عبودية ذهنية لا تليق بالأحرار قط..وجريمة في حق الإنسانية جمعاء يوم تتخلى عنك وتخذل ذاتك وتبيع نفسك لشخص ما لمجرد اهتمامك به.
إن أهم دافع لديك لترتكب هذه الجريمة هو الخوف..
والخوف من أسوأ الطاقات السامة التي قد تدمر حياتك ما لم تتعامل معها حالاً.
يوم تسمح لطاقة الخوف أن تستعمر بيئتك الذهنية يرحل الحب بهدوء ويدير ظهره لك.
حينها تلهث هنا وهناك باحثاً عنه ولاهثاً خلفه فيعترض طريقك لصوص المشاعر وسارقو الطاقة لأن ذبذباتك الخائفة الفزعة إستدعتهم فلبوا نداء ذبذباتك دون تأخر ..وبدأوا يمارسون معك أبشع حيل الأبتزاز النفسي والعاطفي دون أن تعي..وظللت تنتظر الحب منهم والأمن والسعادة والفرح والأهتمام والإشباع فمنحوك ببراعة وذكاء نقيض كل ذلك…إنها حلقة مفرغة من الإحتيال والتلاعب و التدمير الذاتي اليومي.
استيقظ،
أفق،
وأعلن لذاتك أنك المخلص لها.. أنك منقذ نفسك..
أنك الوحيد المعني بخلاصك ونجاتك وتحررك.
أعلن لذاتك في يقين وسلام وحب
” أنا الوحيد المسؤول عني”.
أنا الوحيد المسؤول عن منحي مشاعر الحب والرضا والإكتفاء والاكتمال والسعادة المطلقة.فحب وقبول وتقدير الذات هو رجوع إلى الأصل والفطرة بإزالة تراكمات البرمجة السلبية حول نفسك.
أن تحب ذاتك يعني أن تستشعر ” قيمتك الذاتية” بغض النظر عن رأي الناس حولك وسلوكهم معك ، أن تحب ذاتك يعني أن تحب شخصك دون شروط ومن الحب ينبع الإرتقاء لذاتك عن كلّ ما يهينها.
أن تحب ذاتك يعني أن تصون نعمة الخالق ” جسدك” وتهتم به وتحافظ على صحته ليعينك على الإرتقاء الروحي والوعي.
أن تحب ذاتك يعني أن تركز على إيجابياتك وتطورها وتستغلها وتحجم سلبياتك دون تركيز عليها مهما برمجوك و أوهموك بالشعور بالتأنيب .