البطل الذي تتقمصهُ من حين لآخر مدركٌ تماماً لفراغك من عواطفهم ووحشتِك في كُلّ المجالس وشعورك الدائم بالرغبة بمغادرة المدينة،
ولهذا البطلِ دروعه كي يحميك من الفرح المؤجل، والقلق الأرعن،
وكي يُهنئك على الشخص الذي تكونه أمام كل معضلة.
البطل في داخلك يعلم أنّ ثقة المرء بنفسه تنبع من ثقته بخالقه وأنه يرضى بخلقه لأنه بفطرته راض عن قدره.
لكن حتى بطلك تتألم أقدامه أحياناً فيخلع حذاءهُ وتيجانه ودروعه ويستلقي إلى جانبك ليروي لك قصة ماقبل النوم،
ليخبرك قصتك بجميع شيوخها وشياطينها،
ثم ينام دون أن يسمى أي أحد منهم.