بعد توقف عن الكتابة اكثر من 21 يوما … وهى فترة النقاهة بعد الجراحه ( الخفيفه ) التى اجريتها منذ 3 اسابيع ..
يأخذنى ( الحنين للكتابه ) مرة ثانيه والتقى بالقراء الاعزاء …
وبداية مقالى اليوم عن اهل الفن والمرض … ( الفن الاوروبى والامريكى ) – تحديدا – بعد ان شد انتباهى خلال مشاهدتى لقناة فرنسا 24 خبر تعافى المطرب الفرنسى الشاب ( ستروماى ) Stromae والبالغ من العمر 40 عاما .. والذى عاش ايام وليالى يصارع فيها مرض السرطان اللعين …. ستروماى بلجيكى من اصل رواندى .. يعيش فى باريس .. وهو انسان رائع بمعنى الكلمه قبل ان يكون فنان … وحتى فى الفن فهو فنان رائع ومبدع وموهوب … يكفى انه رائد الموسيقى الإلكترونية والهيب-هوب – على مستوى العالم … وانا شخصيا استمعت لاغانيه مباشرة فى اشهر مسارح باريس ( Lost in Frenchlation ) عند زيارتى لباريس عام 2012 واستمتعت جدا بأجمل اغانيه مثل ( Formidable واغنيته الشهيره Alors On Danse ولن تمحو يد السنون من ذاكرتى اغنيته المؤثره الحزينه ( Quand C’est ) التى تشير كلماتها الى مرض السرطان .. ولم يكن احد وقتذاك يعلم ان المطرب العالمى ( ستروماى ) يعيش فى جحيم مرض السرطان … الذى تحداه ستروماى وانتصر عليه بعزيمته واصراره وقوته وتمسكه بالحياه واصراره على استمرار رحلة نجاحه حول العالم …
اسعدنى خبر شفاء المطرب العالمى ( ستروماى ) ذلك المطرب الرائع الذى عشق الاعمال الخيريه والانسانيه .. فأصبح من اكثر فنانى العالم نشاطا فى مجال الاعمال الانسانيه واسس العديد من المؤسسات لعلاج المرضى الفقراء ورعاية الاطفال ورعاية كبار السن وعلاج الادمان ورعاية الاطفال .. فهو يذكرنى بكثير جدا من النجوم الكبار الذين اهتموا بالاعمال الانسانيه امثال النجمه الامريكيه الكبيره المنتجه والممثله ( ساندرا بولوك ) والنجم العملاق المنتج والمخرج والسيناريست والممثل ( ميل جيبسون ) … ولعلى اتذكر الان من نجوم فرنسا الكبار الذين مارسوا العمل الخيرى والانسانى .. ومنهم سيدة الشاشه الفرنسيه العملاقه ( كاترين دونوف ) وايضا سيدة الشاشه البريطانيه ( ماجى سميث ) .. ونجوم الخمسينيات الى التسعينيات امثال المطرب الفرنسى العظيم ( جالبير بيكو ) الذى عشنا شبابنا وغرامنا وقصص الرومانسيه على اغنيته الاسطوريه ( Et maintenant ) … وغيرهم من النجوم فى فرنسا مثل فريدريك فرانسوا وساشا ديستال …. الخ
اما عن مرض السرطان … فلنا هنا ( وقفه هامه ) … ارجو ان يهتم بها القارئ
وهى ان السرطان مثل الشيطان لايراه ولايحس بقدومه او وجوده احد .. والكشف المبكر عنه قد يفيد بشكل كبير جدا فى العلاج .. نعم .. نعم وربى .. هذا ليس كلام محمود يحيي سالم .. هذا كلام العلم والعلماء .. فان الكشف المبكر عن طريق الفحص قد يفيد فى انواع كثيره جدا ومنها سرطان عنق الرحم وسرطان القولون والمستقيم … وربما ايضا يكون له فوائد في سرطان الثدي وان كان هذا مثيرا للجدل الاونه الاخيره .. وسأتناول هذا الموضوع الخطير فى مقال اخر وبشكل اوسع عن ( سرطان الثدى )
… وهنا كل مايهمنى ان القى الضوء على خطورة هذا المرض اللعين الذى من اقوى واهم اعراضه دون الاعراض العامه .. هى اعراض يطلق عليها (( أعراض الانبثاث )) وهى عملية انتقال الخلايا السرطانية من عضو إلى آخر … كما شرحت فى مقال سابق وقلت .. تحدث هذه العملية عند انتقال الخلايا عن طريق الدم أو الجهاز الليمفي .. ويشار للسرطان في العضو الجديد بالسرطان ( الثانوي) و تتم السيطرة على النقائل بواسطة أحد طرق علاج السرطان التقليدية كالعلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحة…. وبالتالى .. من السهل أن ينتشر السرطان من موقعه الأصلي عن طريق الانتشار المحلي .. والانتشار اللمفاوي إلى العقد الليمفاوية الإقليمية أو عن طريق الانتشار الدموي عبر الدم إلى مواقع بعيدة تعرف باسم ( الإنبثاث) الذى شرحت معناه – اعلاه – وعندما ينتشر السرطان عبر الدم قد ينتشر عبر الجسم ولكن من المرجح أن ينتقل إلى مناطق معينة اعتمادا على نوع السرطان …
تعتمد أعراض سرطانات النقائل على مكان الورم ويمكن أن تشمل تضخم الغدد الليمفاوية التي يمكن الشعور بها أو رؤيتها تحت الجلد أحيانا وتكون صلبة عادة) أو تضخم الكبد أو تضخم الطحال .. والتي يمكن الشعور بها في البطن أو الألم أو الكسر من العظام والأعراض العصبية المصابة….
وللاسف الشديد جدا يتم التشخيص بشكل ( همجى وسيئ وبدون ضمير ) فى كثير من دول العالم الثالث المتأخره ( الفاشله ) فى كل شيئ .. وهى اغلبية الدول الناميه ..
وللاسف ايضا انه من العسير جدا ، اثبات سبب الاصابه بالسرطان حتى يومنا هذا … ولكن اطلاعى وابحاثى ودراستى تؤكد لى ان كل العلماء اتفقوا على ان معظم السرطانات او بمعنى ( ادق) حوالي 95% من الحالات ترجع إلى طفرات جينية ناتجة عن العوامل البيئية وانماط الحياة المختلفه .. أما نسبة 5% المتبقية ترجع إلى الوراثه ..
تشمل العوامل البيئية الشائعة التي تساهم في الوفاة بالسرطان التدخين (30٪)، والنظام الغذائي والسمنة (40٪)، والعدوى (20٪)، والإشعاع (المؤين وغير المؤين 10٪)، قلة النشاط البدني والتلوث. لا يبدو الإجهاد النفسي عامل خطر لحدوث السرطان، مع ذلك قد يؤدي إلى تفاقم النتائج لدى المصابين بالفعل بالسرطان…
ايها القراء الاعزاء تجنبوا التدخين واتبعوا اسلوب غذائى سليم .. تجنبوا الضغوط النفسيه … و هنا اخص( الشباب ) … ياشباب .. تجنبوا الاحباط والاحزان والضغوط النفسيه … ابتعدوا تماما عن التدخين .. التدخين اسرع الطرق الى السرطان …. التدخين لعنه وعاده سيئه جدا ونهايتها ( بشعه )
والاهم و( الخلاصه ) هى الوقايه من الامراض وعمل كشف دورى مستمر يشمل التحاليل اللازمه للوقايه من اى مرض قد يكون خفى ولاتشعر به
سياسه :
( 1 )
قيس سعيد ( الرئيس التونسى ) .. لست ادرى ماسر تمسك فخامة هذا الرئيس بنظرية ( المؤامرة ) التى لاتسمن ولاتغن من جوع … وماسر اجتماعاته المبالغ فيها جدا جدا جدا مع رموز البلد من وزراء وكبار رجال الدوله .. وماهذا الكم الرهيب من التصريحات الهجوميه ليل نهار …
يافخامة الرئيس ( قيس سعيد ) كثرة الكلام والتصريحات والعيش فى الماضى وفى نظرية المؤامره من اخطر العيوب التى يقع فيها اى قائد او زعيم .. ودول العالم الثالث والدول المتأخره الناميه تحتاج الى العمل 20 ساعه فى اليوم لمدة 25 سنه قادمه حتى يقال انها ( تقريبا فى طريقها الى الصواب )
(2)
( مضحك جدا ) ذلك الرجل اللبنانى وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني .. السيد ( علي حمية ) الذى جمع السفراء العرب والاجانب واهل الاعلام واخذهم فى جوله الى مطار ( رفيق الحريرى ) الدولى بلبنان ليثبت لهم ان حزب الله لايخفى اسلحه مدمره سيستخدمها السيد ( نصر الله ) زعيم حزب الله اللبنانى ضد اسرائيل اذا قامت اسرائيل بشن هجوم على لبنان …. خبر اضحكنى بشده لدرجة اننى اصدرت صوتا من فمى مثل صوت ( شخير) النائم .. مما دفع احد من اهل بيتى يقول لى غاضبا :
– ايه الصوت الغبى ده )
فابتسمت وقلت :
اوليس هذا افضل من غباء وزير النقل اللبنانى .. ( والحدق يفهم )
( 3 )
العظماء امثال الكاتب الفرنسى ( فيكتور هوجو ) والعملاق ( البير كامو ) والانجليزى ( تشارلز ديكنز ) والايطالى ( البرتوا مورافيا ) والكولومبى العظيم ( ماركيز ) والامريكى ( مايكل هارت ) والعظيم ( وليام فوكنر ) والاتشيكى ( فرانس كافكا ) والبريطانى الرائع ( جورج أورويل ) والفيلسوف الذى لن يتكرر ابدا الانجليزى العظيم ( ألدوس هكسلي ) وكاتبى المفضل والاحب الى قلبى وعقلى وفكرى ومثلى الاول فى عالم الفكر والادب والذى تأثرت به جدا الكاتب العملاق القدير ( إرنست همنجواي ) والكاتبه الفرنسيه ( المشاغبه ) المفكره الراحله ( سيمون دي بوفوار ) …
مرت خلال حياتى معظم كتب هؤلاء العظماء وتأثرت بهم جدا .. والغريب والمدهش ان كل هؤلاء اجتمعوا على عبارة غريبه جدا .. اختلفت فى اللغه ولكن لم تختلف فى المعنى وهى عبارة صاغها وقالها فيما بعد فيلسوف :
( ( الكياسة هي فن تحقيق هدف من دون صنع أعداء ) ) …
بينما هناك ( بلاص ) يقول :
(( صنع اعداء هى كياسه منك لتحقيق هدف يخلصك من اعداء سابقون )) …
اما انا فأقول :
ياليت ( البلاليص ) تفهم من ( اخوهم ) البلاص الاكبر انهم جميعا ( اعداء ) .. وهم مثل ( النار ) … والنار تأكل بعضها ان لم تجد ماتأكله .. ويظل الرماد عنوانا لغبائهم والكياسه لمن تحمل كل ذلك الغباء …..