لاتحزن .. ولاتيأس ولاتبالى ولاتهتم بتلك الشخصيات الملعونه التى تسير بين الناس بالغيبة والنميمه اصحاب ( الاشاعات ) والقيل والقال .. لاتحزن ياعزيزى القارئ وتذكر دائما قول الله جل علاه وتقدست اسماؤه فى كتابه الكريم ومن سورة الحجر الايه ( 97 ) .. وبعد بسم الله الرحمن الرحيم :
( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ) وقال ايضا فى سورة ( يس ) الايه 76 :
( فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون )
اما .. بعد
قد تتعرض ياعزيزى القارئ و( خاصة ) الشباب الى هجوم شرس من اهل الشر واللعنه الذين يتناول البعض منهم سير الناس .. ويدمروا سمعتهم وكرامتهم وشرفهم … والبعض الاخر يشن حرب شرسه لتدميرك او محاوله لانهاء دورك الفعال خاصة ان كنت شخص مميز وناجح ولديك ( كريزما ) .. ومنحك الله سبحانه وتعالى كثير من المزايا والخصال الطيبه …
لاتيأس ولاتستسلم ولاتحزن من هؤلاء ( الملاعين ) لان اى رد فعل منك تجاه شرهم هو فى حد ذاته يرفع منهم ويقلل منك انت شخصيا .. فهم مرضى بأمراض نفسيه خطيره جدا جدا .. ولديهم كم رهيب من الفراغ ومستوى عقولهم تحت الصفر … فمن هو العاقل الذى يعطى اهتمام لشخص مريض وعدوانى ويميل للشر بسلوكه المعادى لاهل النجاح والاخلاق والرقى والتربيه الحسنه .. ويكفى ان تعلم ان النمام او صاحب الاشاعات او المدمر لحياة الغير هو فى علم النفس يوضع امام عباره تشير اليه بقول ( احترس ) فهو مصاب باخطر الامراض النفسيه ..
وعليك عزيزى الشاب الذى اصابه الاحباط واليأس والحزن من اهل الشر واهل التدمير ان تعرف اولا ان هناك دوافع متعددة تكمن وراء نشر الأفراد للشائعة، ومن هذه الدوافع كما ذكرها زملائى من اهل التخص :
1 – جذب الانتباه:
حين يتكلم شخص و يلقى شائعة يلتفت الية الناس و يشعر بمكانة حتى ولو كانت وهمية فهو يتباهى بمعرفة ما لا يعرفة الاخرين وهو مجرد ( فاشل لاقيمة له من الاساس )
2 – يقوم بعملية اسقاط :
حيث يشعر الفرد عندما يقوم بنقل الشائعة أنها تبعده عن المخاوف بمعنى انه قد يتهمك بالانحراف ويصفك بعيوب هى فى الاساس من مكونات شخصيته .. او بمعنى اخر ( السيده التى تصف سيده او تطلق عليها ( اشاعة ) انها عاهرة مثلا .. الحقيقه ان التى اصدرت الاشاعه هى نفسها ( عاهره ) ومن خوفها لكشف سرها امام الاخرين ( تتستر ) وراء تشويه سيده اخرى .. لتبدو هى المحترمه الشريفه الصالحه !!!! وكذلك الرجل الذى يصف غيره من الرجال بان فلان داعر او نصاب او شاذ جنسيا او مدمن … والحقيقه انه هو نفسه مصاب بكل تلك الامراض والانحرافات ولكن يتخفى وراء ثوب الرجوله والشرف والاخلاق وهو من ( انجس ) البشر فلا يرحم نفسه ولا الاخرين من الاشاعات التى تتناول سير الناس و نجده يسيطر عليها وتتسم هذه الشائعة بالطابع العدائي وتتسم بالغموض وعدم الوضوح ومثال على ذلك الشائعات التي ظهرت وتناولت بعض اهل الفن والسياسه ورجال الاعمال والتى اتسمت بطابعها العدائي ضد الابرياء من تلك الشائعات المدمره
3- العــدوان:
فيقوم الشخص في موقف من المواقف ونتيجة لعلاقات معينة بينه وبين شخص أخر بنشر شائعة ضد هذا الشخص وذلك قصد إيقاع الأذى بسمعة الشخص الأخر .. معظم هؤلاء المرضى هم تربية ( عاهرات ) ومن مستويات اجتماعيه ( متدنيه ) ومن بيئة غير صالحه فبالتالى يخرج من هذه البيئه ( ملاعين ) تدمر المجتمع وبعض ناس المجتمع
4 – بعث الثقـة و الاطمئنان في النفس:
وفي ذلك يقوم ناشر الشائعة بترديدها بهدف إشراك غيره في مقاسمته حمل العبء في اكتساب عطف الآخرين وهنا تجد ( الاشاعه ) طريقا سريعا لانتشارها .. فتجد الناس جميعا تصدق كل مايقال عنك من كلام سيئ وسمعه سيئة قد تصل الى شرفك انت واهل بيتك
5- تقديــم المعروف و الجميـل:
كذلك قد تنقل الشائعة من شخص إلى آخر بهدف تقديم المجاملة الودية او لعمل جميل إلى السامع … مثل اهل النفاق والرياء والذين ( يقبلون ) الايادى لرؤسائهم فتجد منهم من يسعى لتدمير صورتك مع رؤساء فى العمل ظنا منه بانه قد يقترب من رؤساء العمل تحت مسمى تحذيرهم منك .. وقد تجد زميل لك فى العمل يطلق اشاعه سيئة عنك بين الزملاء تحت مسمى ( تنبيههم للاحتراس منك ) لانك سيئ السمعه .. وبالتالى تجد بعضهم وهم ضعاف النفوس .. تجد البعض منهم يتجنبك ولايتعامل معك .. ويخشى الاقتراب منك حتى لايقال عنه مايقال عنك … ( مسكين ) هو الاخر …
احترس .. من ان تقع فريسه لهؤلاء الملاعين فتصاب بالحزن والهم والغم والاحباط واليأس …
وعندما تجد نفسك فى مكان ينتشر فيه مثل هؤلاء .. على الفور ابتعد نهائيا .. حتى لو كان هذا المكان افضل واحب الاماكن الى قلبك .. حتى وان كان مصدر رزقك … ابتعد على الفور واشكر الله سبحانه وتعالى فهو وحده الذى انقذك من اهل الشر والهمك الابتعاد عنهم ..
مع الاخذ فى الاعتبار انك الافضل والاروع والاحسن والاقيم .. والدليل هو الهجوم الشرس عليك وعلى شخصك النبيل الهادئ المسالم … فبعض ابناء الافاعى وابناء العاهرات والدواعر لايعجبهم ابدا الافضل او الاحسن …
وان كنت انيقا مهذبا وسيما ذكيا نشيطا مثقفا مميزا محترما وقورا مبدعا .. ( خفيف الظل ) بشوش – مبتسما دائما – متواضعا تواضع العظماء ومن اسرة عريقه وبيئة راقيه متحضره …. اقول لك وللاسف الشديد :
الله ( يكون فى عونك ) فانت تحمل جبلا فوق رأسك بوجودك وسط مثل هؤلاء المرضى الذين يحاربونك ليل نهار وكل منهم يعمل على تدميرك واستبعادك وانكار وجودك ومحاولة كسرك واذلاك واحباطك واصابتك بالحزن واحيانا قد يصل الامر الى تدميرك ( صحيا ) .. عصبيا ونفسيا … وبالتالى سؤال يطرح نفسه وهو لماذا تصر على وجودك وسط هؤلاء .. ولاتقل لى .. لابد وان اوجه هؤلاء وجها لوجه .. لابد من المواجهة ليعلموا من انا ؟ واقول انا لك ( لا .. لا .. لا .. لا ) ومليون لا … من هؤلاء الذين تعطيهم اكبر واكثر من حجمهم لكى تصبح بريئا امامهم … من هؤلاء السفهاء الصعاليك الاقزام الاوباش الحقراء الانذال الرعاع النكره الحقراء الذين تهتم بتبرئة نفسك امامهم .. ؟!!!!!!!! لماذا ؟ لماذا ياضعيف .. نعم ضعيف .. نعم ضعيف لانك تعطى للافاعى والدواعر واهل الشر الفرصة ليضعوك فى موقف الدفاع عن نفسك …
فليذهب الجميع الى قاع الجحيم وضع ساقا فوق ساق وقل للجميع انك لست بحاجه لمواجهة الباطل .. وكن فارسا وبطلا وقويا واحذف من عقلك تماما مثل هذه المهاترات ….
وحتى وان كانت هناك نسبة قليله جدا جدا من صحة كلامهم .. وحتى وان كانت فيك بعض العيوب او السلوك الذى اتهموك به …… هنا السؤال :
ومادخل اى منهم فى امر حياتك … ومن منهم مسموح له ان يقرر هو او كلهم انك سيئ او حسن ؟ من هم لكى يأخذ البعض منهم صفة الحاكم او المحاسب او الواعظ او المرشد او المصلح فاللعنه على الجميع لان الله هو من يحاسب وليس الرعاع وانصاف الرجال او اهل الغيبة والنميمة والاشاعات … … مثل هؤلاء تحت النعال .. ولاتشغل بالك بأمر اى منهم .. وثق ان شخصيتك هى السبب فى كل تلك العداوه .. لانك تفوقت اكثر ونجحت اكثر .. وتميزت اكثر …… ثق فى ان حب اهل الخير لك وحب اهل التحضر والرقى والقيم والاخلاق لك .. كان سببا فى عداوة الكارهين الحاسدين اهل الشر والحقد … فقط ((((( احترس ))))) منهم .. او تجنبهم ومن الافضل الابتعاد عنهم وعن اماكن تواجدهم ..
ياعزيزى اختتم مقالى بكلمه بالغة الاهميه .. وهى :
[[ فى الدول المتأخره .. دول العالم الثالث ]] الذى يقع .. لن يجد من يساعده فى ( الوقوف ) مره ثانيه .. ومن ينهار فى تلك الدول يتم دفنه حيا .. ومن ينساق وراء ارضاء الكل .. سيفقد نفسه والكل معا .. ومن يضع نفسه تحت رحمة السفهاء لن يكون شيئا ابدا .. ومن يصبح فريسه للقيل والقال ان لم يتخذ قرارا ( رادع وصارم ) بينه وبين نفسه بان لايضيع وقته وصحته فى التفكير فى هؤلاء ( المرضى ) فلقد كتب شهادة وفاته بنفسه او سيصبح مريضا مثلهم …. وصدق الحكيم الذى قال :
الإشاعة : يصنعها عدو حاقد، ويتلقفها منافق فاسق، وينشرها غر جاهل.
الإشاعة : كذبة يطلقها خبيث، ويصدقها أخرق، وينقلها أحمق، وتسير بها الركبان.. مع أنها قد تدمر حياة إنسان أو تهدد مصائر أوطان.
كل رمضان وانتم جميعا بخير ( مسلم ومسيحى ) كل عام ومحمد وبطرس ومينا واحمد ومارى وخديجه وفاطمه وتريزا وعبدالله .. كل اهل الوطن ( مسلم ومسيحى ) بخير وسلام ومحبه
( على فكره ) :
صديقى ريمون صاحب مائدة السحور الليله .. و بعد غدا البى دعوة الافطار مع رجل الاعمال العالمى الكبير ( اندريا نخله ) الذى يزور مصر لمدة اسبوعين …. هكذا اهل مصر ( الوطن الغالى ) بناسه اهل الاسلام والمسيحيه اهل المحبه والاخاء والموده
واللعنه على اهل الشر والملاعين … اعداء الناس واعداء انفسهم ..
هذا المقال كتبته بشكل خاص من اجل صديقى ( ن / ب ) الذى كان مصابا بحاله نفسيه عنيفه جدا نتيجة هجوم البعض عليه ونتيجة كثير من ( الاشاعات ) التى كادت ان تدمره وتدمر تاريخه وسمعته وسمعة اهل بيته .. وقد وصل الامر الى القضاء .. وحصل على البراءة صباح امس الخميس .. وانتصر على اهل الشر بعد ان وضع فى ذهنه وسيظل يضعها دائما فى ذهنه .. عبارة (( احترس ))