كتب صلاح طبانه
استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط وفداً رفيع المستوى من مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، برئاسة الدكتور مايكل إدوارد، أحد كبار مسؤولي الوكالة. جاءت هذه الزيارة ضمن إطار جولة رسمية يقوم بها الوفد في مصر، حيث يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات الطاقة والطاقة النووية.
رافق الدكتور إدوارد في زيارته الدكتور عمرو الحاج، رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية، الذي أكد على أهمية هذه الزيارة في تقوية العلاقات بين مصر والوكالة الدولية. وقد شهدت الزيارة جولة في المتحف، حيث أعجب الوفد بالتاريخ الغني والحضارة العريقة التي تُبرزها المعروضات.
أعرب الدكتور إدوارد عن تقديره للجهود المبذولة في الحفاظ على التراث الثقافي المصري، وأكد على أهمية تبادل المعرفة والخبرات بين الدول في المجال النووي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الطاقي.
تتطلع مصر إلى توطيد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة في ظل التوجهات العالمية نحو استخدام الطاقة النظيفة والمستدامة. يُعتبر هذا النوع من التعاون خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية الوطنية والدولية في مجال الطاقة.
ختامًا، تعكس زيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المتحف القومي للحضارة المصرية التزام مصر بالمشاركة الفعالة في الجهود العالمية لتعزيز الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.