يحل عيد الشرطة المصرية كل عام ليجدد في الوجدان معنى التضحية والانتماء، ويؤكد الدور الوطني والإنساني الذي يقوم به رجال الشرطة في حفظ الأمن وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين. وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، يبرز اسم معاون أول حسام بيه عبد السميع كأحد النماذج المشرفة لرجال الشرطة الذين جمعوا بين الحزم في أداء الواجب، والإنسانية في التعامل مع المواطنين.
لقد استطاع معاون أول حسام بيه عبد السميع أن يرسخ صورة إيجابية لرجل الشرطة القريب من الناس، من خلال تعامله الراقي، واستماعه الجيد لشكاوى المواطنين، وسعيه الدائم لإيجاد حلول قانونية تحفظ الحقوق وتحقق العدالة. وهو ما انعكس في حالة من الثقة المتبادلة والمحبة الصادقة بينه وبين الأهالي.
ولم تقتصر جهوده على الجوانب الأمنية فقط، بل امتدت لتشمل البعد الإنساني والاجتماعي، حيث يحرص على تقديم الدعم المعنوي للمواطنين، والتعامل بروح المسؤولية والتعاون، إيمانًا منه بأن الأمن الحقيقي يبدأ من بناء جسور الثقة والاحترام المتبادل.
وفي عيد الشرطة، يوجه المواطنون التحية والتقدير لكل رجال الشرطة الأوفياء، وعلى رأسهم معاون أول حسام بيه عبد السميع، تقديرًا لما يبذلونه من جهود مخلصة في خدمة الوطن والمواطن، وتأكيدًا على أن الشرطة المصرية ستظل درع الأمان وسند الشعب في كل وقت.