الخلاصة:
الجزائر تقطع العلاقات مع الإمارات وأبوالياسين يطالب بـ«تسفير مؤقت» للخلافات
بينما تتعرض المنطقة لـ«تصفية إقليمية»، يتمزق النسيج العربي بخلافات قابلة للتأجيل تُعد «وقوداً مجانياً» لمشروع «تصفير الاستقرار». وفي واشنطن «عطب استشاري متعمد بالصمت» ومستشارون اختاروا «مقعد المتفرج» بنظرية «دعه يغرق». فتحالفت «سفينتان مثقوبتان» ترامب-نتنياهو لتصدير الغرق عبر «مغامرة هرمز» كـ«ستار دخاني» لحجب «ملف إبستين» الذي ترفض واشنطن التعاون القضائي فيه مع أوروبا، فدفعت الشعوب «فاتورة بنزين» و«تجويع مقنن» بجرائم حرب اقتصادية.
من «التصفية الإقليمية» إلى «تمزيق النسيج»
يوثق نبيل أبوالياسين رئيس منظمة الحق والمحلل الجيوسياسي- مبتكر مفهوم «هندسة السيادة» في بيانه الصحفي ملفات إقليمية ودولية تعُد من أهم الملفات. فبينما تتعرض المنطقة لـ «تصفية إقليمية» غير مسبوقة، يتمزق النسيج العربي بـ «خلافات قابلة للتأجيل» يمكن تجاوزها. المثير للاستغراب هو عجز الجامعة العربية عن «رتق البيت العربي»، فـ «الثالوث العربي» يواجه عاصفة التصفية منفرداً و اخرين يكتفوا بـ«الفرجة» مستمرة بلا مبالاة. هل نتحلى بـ «الرشد السيادي» ونوحد تصويب البوصلة نحو عدونا الحقيقي؟.
من «قطع العلاقات» إلى «تصفير الاستقرار العربي»
لمحّ نبيل أبوالياسين الى أن قطع العلاقات الجزائر مع الإمارات، وانتهاكات الحوثي للسعودية، وصراع الجنرالات في السودان، كلها «وقود مجاني» لمشروع «تصفير الاستقرار العربي». إنها خدمة «VIP» لمن يسعون لتصفية المنطقة بأكملها. الدبلوماسية ليست ألغازاً تحتاج فك شفرات، بل «إدارة عقل للمصالح».. فإما «تسفير الخلافات» الآن، أو نبقى في «صحراء الفرجة» حتى يكتمل التصفير لإستقرارنا ولن نجد إلا رماداً نعجز عن ترميمه.
اعتدنا على رصانة وجسارة وتوازن الجزائر في سياستها الخارجية، ونطمع في «تسفير مؤقت» لأي خلافات داخل البيت العربي وتوحيد الصف والكلمة.
فالمخطط الخبيث الذي أُعد في الظلام يستهدف «تدمير خلايا التماسك العربي» ولا ينجو منه أحد إذا بقينا في «صحراء الفرجة» وتوسعت الخلافات فيما بيننا .
«العطب الاستشاري المتعمد»: من «تواطؤ الانسحاب» إلى «غرق السفينة الاستراتيجي»
وفي قراءة لما بين السطور قال نبيل أبوالياسين إن «متلازمة المجدفين الصامتين» توقف كبار مستشاري البيت الأبيض عن إقناع الرئيس. شعارهم الآن «ما الجدوى؟». هذه ليست سلبية بل «تواطؤ بالانسحاب». يرون «الجبل الجليدي» ويختارون «مقعد المتفرج». لم يعد الأمر «غباء مؤسسي» بل «عطب استشاري متعمد بالصمت».
«الصمت الاستراتيجي» و «نظرية غرق السفينة»
الدافع انتخابي: «لو نصحوه وخسر» سيحملونه المسؤولية. «لو سكتوا وخسر» سيتبرؤون. فاختاروا «الصمت الاستراتيجي» – النسخة الأمريكية من «التصفير الانفعالي». إنها «نظرية غرق السفينة»: دعه يغرق اليوم لنركب سفينة جديدة غداً.
«فراغ الظهير السيادي» يعبر الأطلسي
قرارات «السلام المصلحي» و«التصعيد بالريموت» تتم بلا «ظهير استشاري سيادي». النتيجة: تحويل المنطقة إلى «ساحة اختبار». بينما «الثالوث العربي» يملأ الفراغ بـ«الحكمة الوقائية»، تتركه واشنطن ليبتلعها. «الخلاصة»: هذا «اغتيال مؤسسي للمسؤولية» وسفينته اسمها «الشرق الأوسط».
«الارتداد الداخلي لغرق السفينة»: من «العطب الاستشاري» إلى «ثورة الصفوف الخلفية»
وفكك المحلل الجيوسياسي الأرتداد الداخلي بان «متلازمة انهيار السرد المركزي» فوز «هيلينا فاولكس» على الحاكم، واكتساح «الاشتراكي الديمقراطي» لعمدة بروفيدنس، ليست أخباراً محلية. هذه «ثورة الصفوف الخلفية». الناخب اكتشف أن «القبطان لا يسمع» فقرر تغيير «المجدفين». ارتداد مباشر لـ «العطب الاستشاري المتعمد».
«اقتصاد الخوف الانتخابي» مع هبوط الأسهم وصعود النفط فوق 100 دولار، ظهر «اقتصاد الخوف الانتخابي». الناس رفضت سردية «السلام المصلحي» ورأت جيوبها تُستنزف بـ«التصعيد بالريموت». فعاقبت الحاكم محلياً قبل أن يعاقبها دولياً. «غرق السفينة الاستراتيجي» بدأ من القاعدة.
«تفكيك شرعية النخبة التقليدية»
هزيمة الحاكم + إسقاط العمدة = «تفكيك شرعية النخبة التقليدية». الضمانة لم تعد لـ«السياسي المحترف» بل لـ«من خارج المنظومة». «الخلاصة»: هذا «استفتاء على فشل القيادة». ووسط هذا الغرق تبرز «رافعة السلام العادل» العربية كـ«طوق نجاة إقليمي».
«سفينتان مثقوبتان بتحالف انتحاري: ترامب – نتنياهو»
ورسخ أبوالياسين: أن «تحالف السفينتين الغارقتين» سفينة ترامب تريد «مغامرة هرمز غير القانونية» وسفينة نتنياهو تريد «مغامرة الضفة والفصل العنصري». سفينتان مختلفتان لكنهما ربطتا حبالهما معاً لجر العالم للدمار. كل ثقب في واحدة يغرق الأخرى.
«متلازمة التطهير بالحرب» إدانة نتنياهو «شبه شاملة» عند الديمقراطيين و«أيباك» تحولت من «صك نجاح» إلى «وصمة تمويل». 58% يرون الدعم لإسرائيل مفرطاً. الحل؟ «تصدير الغرق»: اضرب إيران لتنسى غزة. وشعوب المنطقة تحاسب على حرب ليست حربها.
«هروب الغارقين إلى الأمام» عندما ينهار «الظهير الأخلاقي» داخلياً، يخترع «عدواً خارجياً». فشلا في غزة وفي واشنطن، فقررا تفجير هرمز كـ«ستار دخاني عسكري». «الخلاصة»: هل إشعال الحرب مع إيران مجرد غطاء لحرق «ملفات ابستين».
جواب العواصم الأوروبية: غطاء هرمز لـ«ملف إبستين»
أن تصريحات صادمة لأوروبيون يحققون في قضية إبستين يقولون إن وزارة العدل الأمريكية لم توافق على طلبات المساعدة وهنا يفك نبيل أبوالياسين الشفرة.
«اولاً» «متلازمة العدالة الانتقائية» أوروبا تفتح «ملفات إبستين» كـ«قضية اتجار دولي» ووزارة عدل ترامب تمارس «تواطؤ الحجب المؤسسي» ترفض طلبات المساعدة القانونية.
«ثانياً» «حرب تشتيت الانتباه الاستراتيجي» «مغامرة إيران الاختيارية» ليست عقيدة عسكرية بل «ستار دخاني قضائي» لصناعة عنوان جديد يمحو عنوان إبستين من الشاشة.
«ثالثاً» «دبلوماسية الملفات المحرقة» ترامب لا يخفي إبستين فقط، بل يخفي شبكة ابتزاز النخبة التي تربط سفينتين غارقتين معاً. أوروبا تسأل: ما الذي يخفيه؟ «الخلاصة»: عندما ترفض واشنطن «التعاون القضائي القانوني» مع أوروبا وتطلق صاروخاً على هرمز، فاعلم أن الصاروخ موجه ليس لطهران بل لأرشيف العدالة.
من «فاتورة البنزين» إلى «فاتورة القانون الممزق».. حين تدفع الشعوب ثمن «الابتزاز الأخلاقي»
ويمضي أبوالياسين أن ما يحدث هو «التسعير العقابي» للشعوب: مغامرة فرد قرر إرضاء حليفه الاستراتيجي هروباً من «الملفات الأخلاقية» فقفز البنزين لـ 4.28 دولار كأعلى سعر في تاريخ سبتمبر الأمريكي. العالم كله يدفع فاتورة «العربدة الصهيوأمريكية». إذا كان القانون الدولي قد مُزق وتحول العالم إلى «نادي للإجرام الدولي» تديره مافيا منحلة أخلاقياً، فلماذا لا تجتمع حكومات العالم لتأسيس قانون دولي جديد يحمي 8 مليار من «الغوغاء المافيوي»؟.
من «جريمة العدوان» إلى «جريمة التجويع الممنهج»
وبصم أبوالياسين على أن هذه المغامرة ترقى لـ «جرائم حرب اقتصادية» لأنها «تجويع مقنن» يزيد معاناة 8 مليار إنسان كل يوم برفع الوقود والغذاء. ضربة بلا مادة 51 وبلا تفويض أممي هي «عدوان صريح» يمزق الشرعية. السؤال: إلى متى تقف حكومات العالم في «صحراء الفرجة»؟ إلى متى يصمت «كارهو مبررات الصمت» لأكثر من 6 أشهر على عدوان غير قانوني ضد إيران يحول الكوكب لرهينة «الغوغاء المافيوي»؟.
«ازدواجية الشرعية».. من انشطار الجامعة إلى انشطار مجلس الأمن
والخلاص التأسيسية في بيان نبيل أبوالياسين الصحفي أن قطع الجزائر علاقتها بالإمارات لا يقع على عاتق العاصمتين، بل على عاتق الجامعة العربية التي تمارس «التأجيل التآكلي» للخلافات حتى تستفحل إلى «التمزق النسيجي» بين الأشقاء. فشلت الجامعة في «التسفير السيادي الاستباقي» فتركت العواصم تذهب إلى «التصفير الانفعالي». هذا الفشل العربي هو طبق الأصل من فشل أممي: مجلس أمن انشطر إلى «ازدواجية شرعية» حول إيران – غرب يقول العقوبات عادت وشرق يقول باطلة – ووكالة ذرية «عمياء تماماً». لهذا نادينا مراراً بـ «إعادة هندسة الجامعة» و «رافعة السلام العادل» قبل أن تتحول الجامعة والأمم المتحدة من منصات حل إلى منصات أرشفة للانقسام.