ابراهيم مجدى صالح
ينظم الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة حملته السنوية للتبرع بالدم للمرة الحادية عشر على التوالي، تحت شعار ” أنا مُتبرع مصري، أنا مُتبرع دائم”، تعتبر حملة التبرع التي تُقام سنويًا من أكثر الحملات التي لطالما يُسمع صدها بين الناس، وترى مدى تأثيرها في إنقاذ ألافِ الأرواح سنويًا.
حيث تقامُ حملات التبرع في ٣٥ جامعة على مستوى جمهورية مصر، ويُقيم على تنفيذها ٥٠٠٠ طالب صيدلي، هدفُهم الأسمى تجميع أكبر عدد من أكياس الدم لتحقيق الإكتفاء الذاتي بحلول رؤية ٢٠٣٠.

ونتيجةً لإيمانهم بأهمية التبرع، فقد كانت بداية الحملة لهذا العام في أولى أيام شهر “نوفمبر” وخلال تسع أيامٍ فقط، تمكنوا من تجميع ما يُقارب من ٢٣٠٠ كيس دم، وتوعية ما يقارب من ١٧٣١٣ شخص بضرورة التبرع الدائم، وأهمية التبرع في تحسين صحة المتبرع بشكل مستمر، وذلك في عدد من المحافظات منها: دمياط، القاهرة، مدينة بدر، الشروق، المنصوره، الاسكندريه، بورسعيد، سوهاج، وقنا.
وتستمر الحملة لـنهاية شهر نوفمبر في باقي محافظات الجمهورية، ومعاها يستمر تجميع عدد أكبر من أكياس الدم، وتوعية أشخاص آخرين.

ومع الاستمرار الذي دام أحد عشر عامًا، وإيمانًا بقُدرتهم على الاستمرارية لسنوات آخرى في تجميع اكياس اكبر من الدم وتوعية الفرد تجاه مُجتمعه لإنقاذ المرضى والمُصابين، فقد بات تحقيق الاكتفاء الذاتي لرؤية مصر ٢٠٣٠ أمرًا وشيكًا !!