كتب: محمود جادالله
تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس ألكسندر فوتشيتش رئيس صربيا. هذا الاتصال يعكس متانة العلاقات التاريخية الممتدة بين مصر وصربيا، ويعبر عن الارتياح للتقدم الكبير الذي أحرزته العلاقات بين البلدين. في أعقاب زيارة السيد الرئيس إلى صربيا في يوليو 2022، شدد الرئيسان على أهمية تعزيز آليات التعاون الثنائي في كافة المجالات. كما تم بحث التعاون القائم بين الجانبين في المحافل والمنظمات الدولية، وسبل مواصلة التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق آخر، تم التباحث حول التطورات الإقليمية والدولية، خاصة الأوضاع في الشرق الأوسط. شدد الرئيسان على ضرورة بذل جهود لتهدئة التوتر الإقليمي وتحقيق الاستقرار في المنطقة. وأكد الرئيس السيسي أهمية تكاتف الجهود الدولية لتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ المساعدات الإغاثية لكافة مناطق القطاع وحماية سكانه من خطر المجاعة. كما حذر من خطورة استمرار التصعيد العسكري وتوسعه، مما يهدد أمن وسلامة المنطقة برمتها. وتم أيضًا التشاور حول تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها العالمية، مع التوافق على مواصلة التشاور والتنسيق المشترك.