بدأت بريطانيا بعمل جيش مدني رديف للجيش النظامي البريطاني العسكري كما أن معظم الشعوب الأوربية عملت الاستعداد للحرب من حيث محطات الكهرباء في أوربا الشرقية وليتوانيا وتهيأت للدفاع الجوي واختبار أنظمة الدفاع الجوي الأوربية لأن روسيا اعتمدت الهجمات السيبرانية والحرب السيبرانية واستهداف الطائرات والمطارات الأوربية كما استهدفت روسيا البنية التحتية وبذلك تسبب شلل حياة الملايين وقال قائد الجيش البريطاني السابق ان المواطنين البريطانيين يجب أن يستعدوا للتجنيد المدني لأن الجيوش العسكرية هي من تبدأ الحروب وأن الجيوش المدنية هي من تنتصر بالحروب لذلك يجب أن يكون هناك رديف من الشعب لتقوية الجيش العسكري على الاقل بعدد ١٥٠ الف جندي عند عمل استطلاع رأى لأشهر الجهات لعمل الاستطلاعات للرأي في بريطانيا يوكف وجدو أن 55٪من الشعب البريطاني مقتنع بوجود حرب واسعة النطاق ستتورط بها بريطانيا وسيعاني منها الشعب البريطاني كما جاء في الجارديان ويكلي نيوز أن الحرب قادمة بين الاتحاد الأوربي وبريطانيا من جهة وروسيا من الطرف الآخر وعلى أوروبا وشعبها أن تستعد بالبداية بتخزين كل ما يحتاجه من طعام وشراب وغير ذلك يتدرب على ممرات طوارىء واسعافات أولية والدفاع المدني اذا ماحصل قصف البنية التحتية من محطات كهرباء وسائط نقل وغير ذلك.
وعلي جانب آخر فأن سماء اوروبا يوميا مهددة بالمسيرات الذي جعل من حلف الناتو يرفع سقف التهديد لموسكو وهذا يعود للمادة الخامسة من قانون حلف الناتو بينما المفاوضات تتعثر وكل يوم يحذر السيد ترامب من اعتماد أوروبا على الغاز والبترول الروسي وربما على أوروبا إيجاد بدائل وكل يوم يصف روسيا بنمر من ورق ويدعم أوكرانيا ويشيد بدورها الفعال في تلك الحرب بعد أن كان السيد ترامب َمحبطاً من ايذاء أوكرانيا عاد من جديد بدعم أوكرانيا رغم تدخل أمريكا الغير مباشر لابقاء باب التفاوض مفتوح مع الدب الروسي إلا أن أمريكا قلقة من تحالف الدب والفيل والتنيبن والقوة التي يشكلها الثلاثة.
أصبحت روسيا كابوس يرعب أوروبا بعد أن انتشرت سلسلة من البالونات في سماء لتوانيا مما تسبب بإيقاف حركة المطارات
والقوات الجوية البولندية في أعلى حالات التأهب بينما السويد تطلق صاروخها القادر على رصد وصيد المسيرات بتكلفة لاتتجاوز ٥٠٠٠ دولار فقط وعلي جانب آخر فإن فرنسا حولت نفايات شباك قاع البحار التي تصنع من شعر الخيل إلى أداة لصيد المسيرات
أما الرئيس ترامب فهو مازال يستخدم سياسة الترغيب والترهيب بتزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك بإختصار فأن روسيا تستخدم الطاقة سلاح فعال جيوسياسي إذا توقف عن تصديره أو قلصت الواردات وهذا يثقل كاهل الأسر والشركات الأوربية فربما تتجه أوروبا نحو الطاقة البديلة لكن هذا يتطلب وقت طويل واستثمارات ضخمة فإذا نشبت تلك الحرب سوف يتكلف الطرفين ترليونات الدولارات وقد تعاني أوروبا من التضخم بسبب صدمات أسعار الطاقة والسلع الأساسية والبطالة قد ترتفع خاصة في قطاع الطاقة والصناعة وسلاسل التوريد من المؤكد ستتضرر خاصة في المواد الخام والسلع الزراعية وقد يتصاعد الصراع إلي حرب هجينة تشمل هجمات سيبرانية وتجسس وتضليل ليس فقط المواجهة العسكرية التقليدية باختصار أي مواجهة بين أوروبا وروسيا مباشرة ستكون كارثية من الناحية الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية وستجلب الويلات على جميع الاصعدة في القارة العجوز.