رغم ان قضيتنا كانت تطليق للخلع طبقا للشريعه الاسلامية والزوجة ذهبت واقرت امام المحكمة بانها نبغض الحياة مع زوجها وتخشي الاتقيم حدود الله ومتنازلة عن جميع حقوقها الماليه الا ان المحكمة ترفض الخلع وجاء في اسبابها ان الزوج وان كان اشهر اسلامه طبقا لشهادة الازهر الشريف فمن حق الزوج المسلم ان يتزوج بالكتابية سواء كانت يهودية او مسيحية ومعني هذا الحكم ان الزوجة المسيحية مرغمة علي العيش مع زوجها حتي لو اسلم وكانت نبغض الحياة معه
و نخشى ان يكون هذا الحكم سابقة خطيرة يوسس لدولة دينية ويهدر مبدا حرية العقيدة ويقوض مبدا المواطنة ،وسوف نتقدم بشكوي الي التفتيش القضائي.ا